All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Anbiyāʾ 21:9 Juzʾ 17 Page 322

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then We fulfilled for them the promise, and We saved them and whom We willed and destroyed the transgressors.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِما اقْتَضَتْ عَظَمَتُنا، وأكَّدَ الأمْرَ بِتَعْدِيَةِ الفِعْلِ مِن غَيْرِ حَرْفِ الجَرِّ فَقالَ: ‏‏‏‏‏ أيْ بِإنْجائِهِمْ؛ وأشارَ بِأداةِ التَّراخِي إلى أنَّهم طالَ بَلاؤُهم بِهِمْ وصَبْرُهم عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أحَلَّ بِهِمْ سَطْوَتَهُ، وأراهم عَظَمَتَهُ، ولِذا قالَ مُسَبِّبًا عَنْ ذَلِكَ: ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الرُّسُلَ بِعَظَمَتِنا، [ولِكَوْنِ السِّياقِ لِأنَّهم في غايَةِ الغَفْلَةِ الَّتِي نَشَأ عَنْها التَّكْذِيبُ البَلِيغُ الَّذِي اقْتَضى تَنْوِيعَ القَوْلِ بِهِ إلى سِحْرٍ وأضْغاثٍ وافْتِراءٍ وشِعْرٍ، فاقْتَضى مُقابَلَتَهُ بِصِدْقِ الوَعْدِ مِنهُ سُبْحانَهُ، عَبَّرَ بِالإنْجاءِ الَّذِي هو إقْلاعٌ مِن وجْدَةِ العَذابِ في غايَةِ السُّرْعَةِ [ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ مِن تابِعِيهِمْ إشارَةً إلى أنَّ سَبَبَ الإنْجاءِ المَشِيئَةُ لا أنَّ التَّصْدِيقَ مُوجِبٌ لَهُ، لِأنَّهُ لا يَجِبُ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ وتَعالى شَيْءٌ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ بِما يَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ ‏‏‏‏‏‏‏ كُلَّهُمُ الَّذِينَ عَلِمْنا أنَّ الإسْرافَ لَهم وصْفٌ لازِمٌ لا يَنْفَكُّونَ عَنْهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anbiyāʾ 21:9