All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Ḥajj 22:64 Juzʾ 17 Page 339

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

To Him belongs what is in the heavens and what is on the earth. And indeed, Allah is the Free of need, the Praiseworthy.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا اقْتَضى ذَلِكَ أنْهى التَّصَرُّفَ، لِأنَّهُ لا بُدَّ بَعْدَ اخْتِلاطِ الماءِ بِالتُّرابِ مِن أُمُورٍ يَنْشَأُ عَنْها النَّباتُ، عَلى تِلْكَ الهَيْئاتِ الغَرِيبَةِ المُخْتَلِفَةِ، فَأوْجَبَ ذَلِكَ أنْ يَكُونَ هو المالِكَ المُطْلَقَ، قالَ: ‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الَّتِي أنْزَلَ مِنها الماءَ، ولَمّا كانَ السِّباقُ لِإثْباتِ البَعْثِ والِانْفِرادِ بِالمُلْكِ والدَّلالَةِ عَلى ذَلِكَ، اقْتَضى الحالُ التَّأْكِيدَ بِإعادَةِ المَوْصُولِ فَقالَ: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الَّتِي اسْتَقَرَّ فِيها، وذَلِكَ يَقْتَضِي مُلْكَ السَّماواتِ والأرَضِينَ، فَإنَّ كُلَّ واحِدَةٍ مِنها في الَّتِي فَوْقَها حَتّى يَنْتَهِيَ الأمْرُ إلى عَرْشِهِ سُبْحانَهُ الَّذِي لا يَجُوزُ أصْلًا أنْ يَكُونَ لِغَيْرِهِ.

ولَمّا كانَ مِنَ المَأْلُوفِ عِنْدَنا أنَّ المالِكَ فَقِيرٌ إلى ما في يَدِهِ؛ مَذْمُومٌ عَلى إمْساكِهِ بِالتَّقْتِيرِ، وعَلى بَذْلِهِ بِالتَّبْذِيرِ، بَيَّنَ أنَّهُ بِخِلافِ ذَلِكَ فَقالَ: ‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ الإحاطَةُ التّامَّةُ ‏‏‏ أيْ وحْدَهُ ‏‏‏‏ أيْ عَنْهُما وعَمّا فِيهِما، ما خَلَقَ شَيْئًا مِنهُما أوْ فِيهِما لِحاجَةٍ لَهُ إلَيْهِ بَلْ لِحاجَتِكم أنْتُمْ إلَيْهِ ‏‏‏‏‏ في كُلِّ ما يُعْطِيهِ أوْ يَمْنَعُهُ، لِما في (p-٨٤)ذَلِكَ مِنَ الحِكَمِ الخَفِيَّةِ والجَلِيَّةِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:64