All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Nūr 24:50 Juzʾ 18 Page 356

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Is there disease in their hearts? Or have they doubted? Or do they fear that Allah will be unjust to them, or His Messenger? Rather, it is they who are the wrongdoers.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ سَبَبُ فِعْلِهِمْ هَذا بَعْدَ إظْهارِهِمُ الطّاعَةِ مُشْكِلًا، ناسَبَ أنْ يَسْألَ عَنْهُ، فَقالَ تَعالى مُبَيِّنًا لَهُ بَعْدَ التَّنْبِيهِ عَلى ما يَحْتَمِلُهُ مِنَ الحالاتِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ نَوْعُ فَسادٍ مِن أصْلِ الفِطْرَةِ يَحْمِلُهم عَلى الضَّلالِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِأنْ حَدَثَتْ لَهم شُبْهَةٌ أعْمَتْهم عَنِ الطَّرِيقِ ‏‏ لَيْسَ فِيهِمْ خَلَلٌ لا أصْلِيٌّ ولا طارِئٌ، بَلِ الخَلَلُ في الحاكِمِ فَهم ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ يَجُورَ ‏‏ الغَنِيُّ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، لِأنَّ لَهُ كُلَّ شَيْءٍ ‏‏‏‏‏ بِنَصْبِ حُكْمٍ جائِرٍ وهو مُنَزَّهٌ عَنِ الأغْراضِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الَّذِي لا يَنْطِقُ عَنِ الهَوى، بِضَرْبِ أمْرٍ زائِغٍ وقَدْ ثَبَتَتْ عِصْمَتُهُ عَنِ الأدْناسِ.

ولَمّا لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ كائِنًا أضْرَبَ عَنْهُ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ البُعَداءُ البُغَضاءُ ‏‏ أيْ خاصَّةً ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الكامِلُونَ في الظُّلْمِ، لِأنَّ قُلُوبَهم مَطْبُوعَةٌ عَلى المَرَضِ والرَّيْبِ، لا أنَّ فِيها نَوْعًا واحِدًا مِنهُ، ولَيْسُوا يَخافُونَ الجَوْرَ، بَلْ هو مُرادُهم إذا كانَ الحَقُّ عَلَيْهِمْ.

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:50