All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

An-Nūr 24:51 Juzʾ 18 Page 356

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

The only statement of the [true] believers when they are called to Allah and His Messenger to judge between them is that they say, "We hear and we obey." And those are the successful.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا نَفى عَنْهُمُ الإيمانَ الكامِلَ بِما وصَفَهم بِهِ، كانَ كَأنَّهُ (p-٢٩٨)سُئِلَ عَنْ حالِ المُؤْمِنِينَ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ دائِمًا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ العَرِيقَيْنِ في ذَلِكَ الوَصْفِ، وأطْبَقَ العَشْرَةُ عَلى نَصْبِ القَوْلِ لِيَكُونَ اسْمُ كانَ أوْغَلَ الِاسْمَيْنِ في التَّعْرِيفِ، وهو ”أنْ“ وصِلَتُها لِأنَّهُ لا سَبِيلَ عَلَيْهِ لِلتَّنْكِيرِ، ولِشَبَهِهِ كَما قالَ ابْنُ جِنِّيٍّ في المُحْتَسِبِ بِالمُضْمَرِ مِن حَيْثُ إنَّهُ لا يَجُوزُ وصْفُهُ كَما لا يَجُوزُ وصْفُ المُضْمَرِ، وقَرَأ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِخِلافٍ وابْنُ أبِي إسْحاقَ قَوْل بِالرَّفُعِ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ مِن أيِّ داعٍ كانَ ‏‏ ‏‏ أيْ ما أنْزَلَ المَلِكُ الَّذِي لا كُفُؤَ لَهُ مِن أحْكامِهِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ اللَّهُ بِما نَصَبَ مِن أحْكامِهِ أوِ الرَّسُولُ ﷺ بِما يُخاطِبُهم بِهِ مِن كَلامِهِ ‏‏‏‏‏ أيْ في حُكُومَةٍ مِنَ الحُكُوماتِ لَهم أوْ عَلَيْهِمْ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ الدُّعاءَ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ بِالإجابَةِ لِلَّهِ ورَسُولِهِ ﷺ. ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: فَأُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ، عَطَفَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: ‏‏‏‏‏‏ أيِ العالُو الرُّتْبَةِ ‏‏ خاصَّةً ‏‏‏‏‏‏‏‏ الَّذِينَ تَقَدَّمَ في أوَّلٍ المُؤْمِنُونَ وصْفَهم بِأنَّهم يُدْرِكُونَ جَمِيعَ مَأْمُولِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:51