All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Furqān 25:26 Juzʾ 19 Page 362

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

True sovereignty, that Day, is for the Most Merciful. And it will be upon the disbelievers a difficult Day.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ ذَلِكَ اليَوْمُ سَبَبًا لِانْكِشافِ الأُمُورِ ومَعْرِفَةِ أنَّهُ لا مِلْكَ لِسِواهُ سُبْحانَهُ لِأنَّهُ لا يَقْضِي فِيهِ غَيْرُهُ قالَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ يَوْمَ إذْ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ؛ ثُمَّ وصَفَ المُلْكَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ أيِ الثّابِتُ مَعْناهُ ثَباتًا لا يُمْكِنُ زَوالُهُ؛ ثُمَّ أخْبَرَ عَنْهُ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ أيِ العامَّ الرَّحْمَةِ في الدّارَيْنِ، ومِن عُمُومِ رَحْمَتِهِ وحَقِّيَّةِ مُلْكِهِ أنْ يُسِرَّ قُلُوبَ أهْلِ وُدِّهِ بِتَعْذِيبِ أهْلِ عَداوَتِهِ الَّذِينَ عادَوْهم فِيهِ لِتَضْيِيعِهِمُ الحَقَّ بِاتِّباعِ الباطِلِ، ولَوْلا اتِّصافُهُ بِالرَّحْمَةِ لَمْ يَدْخُلْ أحَدٌ الجَنَّةَ، ومَعْنى التَّرْكِيبِ أنَّ مِلْكَ غَيْرِهِ في ذَلِكَ اليَوْمِ إنَّما هو بِالِاسْمِ الَّذِي تَقَدَّمَ لَهُ في الدُّنْيا تَسْمِيَتُهُ بِهِ فَقَطْ، لا حُكْمَ لَهُ أصْلًا ولا ظاهِرًا كَما كانَ في الدُّنْيا ‏‏‏ أيْ ذَلِكَ اليَوْمُ الَّذِي تَظْهَرُ فِيهِ المَلائِكَةُ الَّذِينَ طَلَبَ الكُفّارَ رُؤْيَتَهم (p-٣٧٤)‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ فَقَطْ ‏‏‏‏‏ شَدِيدَ العُسْرِ والِاسْتِعارِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Furqān 25:26