All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ash-Shuʿarāʾ 26:13 Juzʾ 19 Page 367

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And that my breast will tighten and my tongue will not be fluent, so send for Aaron.

Read in the muṣḥaf

”و“ أخافُ أنَّهُ، أوْ قالَ: إنِّي ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عِنْدَ تَكْذِيبِهِمْ أوْ خَوْفِي مِن تَكْذِيبِهِمْ لِي انْفِعالًا كَما هو شَأْنُ أهْلِ المُرُوءاتِ، وأرْبابُ عُلُوِّ الهِمَمِ، لِما غُرِزَ فِيهِمْ مِنَ الحِدَّةِ والشِّدَّةِ في العَزِيمَةِ إذا لَمْ يَجِدُوا مَساغًا ‏‏ ‏‏‏‏‏ ونَصَبَ يَعْقُوبُ الفِعْلَيْنِ عَطْفًا عَلى ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ [الشعراء: ١٢] عَلى أنَّ”أنْ“ ناصِبَةٌ،

‏‏‏‏ [أيْ]: في التَّعْبِيرِ عَمّا تُرْسِلُنِي إلَيْهِمْ بِهِ، لِما فِيهِ مِنَ الحَبْسَةِ في الأصْلِ بِسَبَبِ تَعَقُّدِهِ لِتِلْكَ الجَمْرَةِ الَّتِي لَدَغَتْهُ في حالِ الطُّفُولِيَّةِ، فَإذا وقَعَ التَّكْذِيبُ أوْ خَوَّفَهُ وضاقَ القَلْبُ، انْقَبَضَ الرُّوحُ إلى باطِنِهِ فازْدادَتِ الحَبْسَةُ، فَمَسَّتِ الحاجَةُ إلى مُعَيَّنٍ يُقَوِّي القَلْبُ فَيُعِينُ عَلى إطْلاقِ اللِّسانِ عِنْدَ الحَبْسَةِ لِئَلّا تَخْتَلَّ الدَّعْوَةُ،

‏‏‏‏‏ أيْ: فَتَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ الَّذِي اعْتَذَرَتْ بِهِ عَنِ المُبادَرَةِ إلى الذَّهابِ عِنْدَ الأمْرِ أنِّي أسْألُكَ في الإرْسالِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أخِي، لِيَكُونَ رَسُولًا مِن عِنْدِكَ (p-١٧)فَيَكُونُ لِي عَضُدًا ”عَلى ما“ أمْضى لَهُ مِنَ الرِّسالَةِ فَيُعِينُ عَلى ما يَحْصُلُ مِن ذَلِكَ، ولَيْسَ اعْتِذارُهُ بِتَعَلُّلٍ في الِامْتِثالِ، وكَفى بِطَلَبِ العَوْنِ دَلِيلًا عَلى التَّقَبُّلِ، لا عَلى التَّعَلُّلِ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:13