All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ash-Shuʿarāʾ 26:13 Juzʾ 19 Page 367

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And that my breast will tighten and my tongue will not be fluent, so send for Aaron.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مَعْطُوفًا عَلى "أخافُ" .

‏‏‏‏‏ أيْ: جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ لَيَكُونَ مَعِي وأتَعاضَدُ بِهِ في تَبْلِيغِ الرِّسالَةِ. رَتَّبَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ اسْتِدْعاءَهُ ذَلِكَ عَلى الأُمُورِ الثَّلاثَةِ: خَوْفَ التَّكْذِيبِ، وضِيقُ الصَّدْرِ، وازْدِيادُ ما كانَ فِيهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن حَبْسَةِ اللِّسانَ بِانْقِباضِ الرُّوحِ إلى باطِنِ القَلْبِ عِنْدَ ضِيقِهِ بِحَيْثُ لا يَنْطِقُ، لِأنَّها إذا اجْتَمَعَتْ تَمَسُّ الحاجَةُ إلى مُعَيَّنٍ يُقَوِّي قَلْبَهُ ويَنُوبُ مَنابَهُ إذا اعْتَراهُ حَبْسُهُ حَتّى (p-237)

لا تَخْتَلَّ دَعْوَتُهُ ولا تَنْقَطِعَ حُجَّتُهُ، ولَيْسَ هَذا مِنَ التَّعَلُّلِ والتَّوَقُّفِ في تَلَقِّي الأمْرِ في شَيْءٍ وإنَّما هو اسْتِدْعاءٌ لِما يُعِينُهُ عَلى الِامْتِثالِ بِهِ وتَمْهِيدُ عُذْرٍ فِيهِ. وقُرِئَ: "وَيَضِيقُ" و"لا يَنْطِقُ" بِالنَّصْبِ عَطْفًا عَلى "يُكَذِّبُونَ" فَيَكُونانِ مِن جُمْلَةِ ما يَخافُ مِنهُ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shuʿarāʾ 26:13