All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

An-Naml 27:30 Juzʾ 19 Page 379

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, it is from Solomon, and indeed, it reads: 'In the name of Allah, the Entirely Merciful, the Especially Merciful,

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ثُمَّ بَيَّنَتْ كَرَمَهُ أوِ اسْتَأْنَفَتْ جَوابًا لِمَن يَقُولُ: مِمَّنْ هو وما هُوَ؟ فَقالَتْ: ‏‏‏‏ أيْ: الكِتابَ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وفِيهِ [دَلالَةٌ] عَلى أنَّ الِابْتِداءَ بِاسْمِ صاحِبِ الكِتابِ لا يَقْدَحُ في الِابْتِداءِ بِالحَمْدِ ‏‏‏‏ أيْ: المَكْتُوبُ فِيهِ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَحَمَدَ المُسْتَحِقَّ لِلْحَمْدِ وهو المَلِكُ الأعْلى المُحِيطُ عِظَمُهُ بِدائِرَتَيِ الجَلالِ والإكْرامِ، العامُّ الرَّحْمَةِ (p-١٥٨)بِكُلِّ نِعْمَةٍ، فَمَلِكُ المُلُوكِ مِن فائِضِ ما لَهُ مِنَ الإنْعامِ الَّذِي يَخُصُّ بَعْدَ العُمُومِ مَن يَشاءُ بِما يَشاءُ مِمّا تَرْضاهُ أُلُوهِيَّتُهُ مِن إنْعامِهِ العامِّ، بَعْدَ التَّعْرِيفِ بِاسْمِهِ إشارَةً إلى أنَّهُ المَدْعُوُّ إلَيْهِ لِلْعِبادَةِ بِما وجَبَ لَهُ لِذاتِهِ وما اسْتَحَقَّهُ بِصِفاتِهِ، وذَلِكَ كُلُّهُ بَعْدَ التَّعْرِيفِ بِصاحِبِ الكِتابِ لِيَكُونَ ذَلِكَ أجْدَرَ بِقَبُولِهِ، لِأنَّ أكْثَرَ الخَلْقِ إنَّما يَعْرِفُ الحَقَّ بِالرِّجالِ، ولِما في كِتابِهِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى نُبُوَّتِهِ، فَسَّرَ مُرادَهُ بِأمْرٍ قاهِرٍ فَقالَ.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:30