All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

An-Naml 27:38 Juzʾ 19 Page 380

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[Solomon] said, "O assembly [of jinn], which of you will bring me her throne before they come to me in submission?"

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا ذَهَبَ الرُّسُلُ، وعَلِمَ ﷺ مِمّا رَأى مِن تَصاغُرِهِمْ لِما رَأوْا مِن هَيْبَتِهِ وجَلالِهِ الَّذِي حَباهُ بِهِ رَبُّهُ وعَظْمَتُهُ أنَّهم يَأْتُونَ بِها مُذْعِنَةً ‏‏‏ لِجَماعَتِهِ تَحْقِيقًا لِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ [النمل: ١٦] لِإعْلامِهِ بِأنَّها اسْتَوْثَقَتْ مِن عَرْشِها: ﴿يا أيُّها المَلأُ﴾ أيْ: الأشْرافُ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِتَرى بَعْضَ ما آتانِي اللَّهُ مِنَ الخَوارِقِ، فَيَكُونُ أعْوَنَ عَلى مُتابَعَتِها في الدِّينِ، ولِآخُذَهُ قَبْلَ أنْ يَحْرُمَ أخْذُهُ بِإسْلامِها، وأخْتَبِرُ بِهِ عَقْلَها ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [أيْ: ] هي وجَماعَتُها ‏‏‏‏‏ أيْ: مُنْقادِينَ لِسُلْطانِي، تارِكِينَ لِعِزِّ سُلْطانِهِمْ، مُنْخَلِعِينَ مِن عَظِيمِ شَأْنِهِمْ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أمْكَنَ في إقامَةِ الحُجَّةِ عَلَيْها في نُبُوَّتِي وأعْوَنَ عَلى رُسُوخِ الإيمانِ في قَلْبِها وإخْلاصِها فِيهِ.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:38