All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

An-Naml 27:70 Juzʾ 20 Page 383

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And grieve not over them or be in distress from what they conspire.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا دَهَمَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الأسَفِ عَلى جَلافَتِهِمْ في عَماهم عَنِ السَّبِيلِ، الَّذِي هَدى إلَيْهِ الدَّلِيلُ، ما لا يَعْلَمُهُ إلّا اللَّهُ قالَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: في عَدَمِ إيمانِهِمْ.

ولَمّا كانُوا لا يَقْتَصِرُونَ عَلى التَّكْذِيبِ، بَلْ يَبْغُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ الغَوائِلَ، ويَنْصِبُونَ الحَبائِلَ، قالَ: ‏‏ ‏‏‏ مُثْبِتًا لِلنُّونِ لِأنَّهُ في سِياقِ الإخْبارِ عَنْ عِنادِهِمْ واسْتِهْزائِهِمْ مَعَ كِفايَتِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى لِمَكْرِهِمْ بِما أعَدَّ لَهم مِن سُوءِ العَذابِ في الدّارَيْنِ، فَلا مُقْتَضى لِلتَّناهِي في الإيجازِ والإبْلاغِ في نَفْيِ الضِّيقِ، [فَيُفْهِمُ إثْباتُ النُّونِ الرُّسُوخَ، فَلا يَكُونُ مَنهِيًّا عَمّا لا يَنْفَكُّ عَنْهُ العُسْرُ مِمّا أشارَ إلَيْهِ قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ [الحجر: ٩٧] وإنَّما يَنْهى عَنِ التَّمادِي مَعَهُ في الذِّكْرِ] بِخِلافِ ما مَضى في النَّحْلِ، فَإنَّ السِّياقَ هُناكَ لِلْعَدْلِ في العُقُوبَةِ لِما وقَعَ مِنَ المُصِيبَةِ في غَزْوَةِ أُحُدٍ المُقْتَضِي لِتَعْظِيمِ التَّسْلِيَةِ بِالحَمْلِ عَلى الصَّبْرِ، ونَفْيِ [جَمِيعِ] الضِّيقِ لِيَكُونَ ذَلِكَ وازِعًا عَنْ مُجاوَزَةِ الحَدِّ، بَلْ حامِلًا عَلى العَفْوِ ‏ ‏‏‏ أيْ: في الصَّدْرِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فَإنَّ اللَّهَ جاعِلُ تَدْمِيرِهِمْ في تَدْبِيرِهِمْ كَطُغاةِ قَوْمِ صالِحٍ.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:70