All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Naml 27:84 Juzʾ 20 Page 384

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Until, when they arrive [at the place of Judgement], He will say, "Did you deny My signs while you encompassed them not in knowledge, or what [was it that] you were doing?"

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: المَكانَ الَّذِي أرادَهُ اللَّهُ لِتَبْكِيتِهِمْ ‏‏‏ لَهم مَلِكُ المُلُوكِ غَيْرَ مُظْهِرٍ لَهُمُ الجَزْمَ بِما يَعْلَمُهُ مِن أحْوالِهِمْ، في عِنادِهِمْ وضَلالِهِمْ، بَلْ سائِلًا لَهم إظْهارًا لِلْعَدْلِ بِإلْزامِهِمْ بِما يُقِرُّونَ بِهِ مِن أنْفُسِهِمْ، وفِيهِ إنْكارٌ وتَوْبِيخٌ وتَبْكِيتٌ وتَقْرِيعٌ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: [أيُّها] الجاهِلُونَ ‏‏‏ عَلى ما لَها مِنَ العِظَمِ في أنْفُسِها، وبِإتْيانِها إلَيْكم عَلى أيْدِي أشْرَفِ عِبادِي ”و“ الحالُ أنَّكم ”لَمْ تُحِيطُوا بِها علمًا“ أيْ: مِن غَيْرِ فِكْرٍ ولا نَظَرٍ يُؤَدِّي إلى الإحاطَةِ بِها في مَعانِيها وما أُظْهِرَتْ لِأجْلِهِ حَتّى تَعْلَمُوا ما تَسْتَحِقُّهُ ويَلِيقُ بِها بِدَلِيلٍ لا مِرْيَةَ فِيهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: في تِلْكَ الأزْمانِ بِما هو لَكم كالجِبِلّاتِ ‏‏‏‏‏‏ فِيها هَلْ صَدَّقْتُمْ [بِها] أوْ كَذَّبْتُمْ بَعْدَ الإحاطَةِ بِعِلْمِها؟ أخْبِرُونِي عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ! ما دَهاكم حَيْثُ لَمْ تَشْتَغِلُوا بِهَذا العَمَلِ المُهِمِّ؟ فَإنَّ هَذا - وعِزَّتِي - مَقامُ العَدْلِ (p-٢١٩)والتَّحْرِيرِ، ولا يُتْرَكُ فِيهِ قِطْمِيرٌ ولا نَقِيرٌ، ولا ظُلْمَ فِيهِ عَلى أحَدٍ في جَلِيلٍ ولا حَقِيرٍ، ولا قَلِيلٍ ولا كَثِيرٍ، والسُّؤالُ عَلى هَذا الوَجْهِ مُنَبِّهٌ عَلى الِاضْطِرارِ إلى التَّصْدِيقِ أوِ الِاعْتِرافِ بِالإبْطالِ، لِأنَّهم إنْ قالُوا: كَذَّبْنا، فَإنْ قالُوا مَعَ عَدَمِ الإحاطَةِ كانَ في غايَةِ الوُضُوحِ في الإبْطالِ، وإنْ قالُوا مَعَ الإحاطَةِ كانَ أكْذَبَ الكَذِبِ.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:84