All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

An-Naml 27:84 Juzʾ 20 Page 384

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Until, when they arrive [at the place of Judgement], He will say, "Did you deny My signs while you encompassed them not in knowledge, or what [was it that] you were doing?"

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ إلى مَوْقِفِ السُّؤالِ والجَوابِ والمُناقَشَةِ والحِسابِ ‏‏‏؛ أيِ: اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ مُوَبِّخًا لَهم عَلى التَّكْذِيبِ، والِالتِفاتِ لِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ النّاطِقَةِ بِلِقاءِ يَوْمِكم هَذا. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ مُفِيدَةٌ لِزِيادَةِ شَناعَةِ التَّكْذِيبِ وغايَةِ قُبْحِهِ ومُؤَكِّدَةٌ لِلْإنْكارِ والتَّوْبِيخِ؛ أيْ: أكَذَّبْتُمْ بِها بادِئَ الرَّأْيِ غَيْرَ ناظِرِينَ فِيها نَظَرًا يُؤَدِّي إلى العِلْمِ بِكُنْهِها، وأنَّها حَقِيقَةٌ بِالتَّصْدِيقِ حَتْمًا، وهَذا نَصٌّ في أنَّ المُرادَ بِالآياتِ فِيما سَلَفَ في المَوْضِعَيْنِ: هي الآياتُ القرآنيَّةُ؛ لِأنَّها هي المُنْطَوِيَةُ عَلى دَلائِلِ الصِّحَّةِ وشَواهِدِ الصِّدْقِ الَّتِي لَمْ يُحِيطُوا بِها عِلْمًا مَعَ وُجُوبِ أنْ يَتَأمَّلُوا ويَتَدَبَّرُوا فِيها لا نَفْسُ السّاعَةِ وما فِيها. وقِيلَ: هو مَعْطُوفٌ عَلى "كَذَّبْتُمْ"؛ أيْ: أجَمَعْتُمْ بَيْنَ التَّكْذِيبِ وعَدَمِ التَّدَبُّرِ بِها.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أمْ أيُّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ بِها، أوْ أمْ أيُّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ غَيْرَ ذَلِكَ، بِمَعْنى: أنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهم عَمَلٌ غَيْرُ ذَلِكَ كَأنَّهم لَمْ يُخْلَقُوا إلّا لِلْكُفْرِ والمَعاصِي مَعَ أنَّهم ما خُلِقُوا إلّا لِلْإيمانِ والطّاعَةِ يُخاطِبُونَ بِذَلِكَ تَبْكِيتًا.

The same ayah, in another commentary

An-Naml 27:84