All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-ʿAnkabūt 29:36 Juzʾ 20 Page 400

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And to Madyan [We sent] their brother Shu'ayb, and he said, "O my people, worship Allah and expect the Last Day and do not commit abuse on the earth, spreading corruption."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ [السِّياقُ] لِإثْباتِ يَوْمِ الدِّينِ وإهْلاكِ المُفْسِدِينَ، ولِمَن طالَ ابْتِلاؤُهُ مِنَ الصّالِحِينَ ولَمْ يَجِدْ لَهُ ناصِرًا مِن قَوْمِهِ، إمّا لِغُرْبَتِهِ عَنْهم، وإمّا لِقِلَّةِ عَشِيرَتِهِ لِتَسْمِيَتِهِمْ وعَدَمِ أتْباعِهِ، وكانَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلامُ مِمَّنِ اسْتَضْعَفَهُ قَوْمُهُ واسْتَقَلُّوا عَشِيرَتَهُ لِتَسْمِيَتِهِمْ لَهم رَهْطًا، والرَّهْطُ ما دُونَ العَشْرَةِ أوْ مِن سَبْعَةٍ إلى عَشْرَةٍ، وما دُونَ السَّبْعَةِ إلى الثَّلاثَةِ نَفَرٌ، فَكانَ عَلَيْهِ السَّلامُ كَذَلِكَ في هَذا العِدادِ، عَقَّبَ قِصَّةَ لُوطٍ بِقِصَّتِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ [فَقالَ: ] ‏‏ أيْ: ولَقَدْ أرْسَلْنا إلى (p-٤٣٦)‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مِنَ النَّسَبِ والبَلَدِ ‏‏‏‏‏

[ولَمّا كانَ مَقْصُودُ السُّورَةِ الأمْرَ بِالمَعْرُوفِ والنَّهْيَ عَنِ المُنْكَرِ مِن غَيْرِ فَتْرَةٍ، عَبَّرَ بِالفاءِ فَقالَ]: ‏‏‏‏ أيْ: فَتَسَبَّبَ عَنْ إرْسالِهِ وتَعَقَّبَهُ أنْ قالَ: ﴿يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ﴾ أيْ: المَلِكَ الأعْلى وحْدَهُ، ولا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، فَإنَّ العِبادَةَ الَّتِي فِيها شِرْكٌ عَدَمٌ، لِأنَّ اللَّهَ تَعالى أغْنى الشُّرَكاءِ فَهو لا يَقْبَلُ إلّا ما كانَ [لَهُ] خالِصًا.

ولَمّا كانَ السِّياقُ لِإقامَةِ الأدِلَّةِ عَلى البَعْثِ الَّذِي هو مِن مَقاصِدِ السُّورَةِ قالَ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: حُسْنَ الجَزاءِ فِيهِ لِتَفْعَلُوا ما يَلِيقُ بِذَلِكَ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ حالَ كَوْنِكم ‏‏‏‏‏‏ أيْ: مُتَعَمِّدِينَ الفَسادِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:36