All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-ʿAnkabūt 29:39 Juzʾ 20 Page 401

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And [We destroyed] Qarun and Pharaoh and Haman. And Moses had already come to them with clear evidences, and they were arrogant in the land, but they were not outrunners [of Our punishment].

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ لِفِرْعَوْنَ ومَن ذُكِرَ مَعَهُ مِنَ العُتُوِّ بِمَكانٍ لا يَخْفى، لِما أتَوْا مِنَ القُوَّةِ بِالأمْوالِ والرِّجالِ قالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أهْلَكْناهُ وقَوْمَهُ لِأنَّ وُقُوعَهُ في أسْبابِ الهَلاكِ أعْجَبُ، لِكَوْنِهِ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، ولِأنَّهُ ابْتُلِيَ بِالمالِ والعِلْمِ، فَكانَ ذَلِكَ [سَبَبَ إعْجابِهِ، فَتَكَبَّرَ عَلى مُوسى وهارُونَ عَلَيْهِما السَّلامُ فَكانَ ذَلِكَ] سَبَبَ هَلاكِهِ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وزِيرِهِ الَّذِي أوْقَدَ لَهُ عَلى الطِّينِ، فَلا هو نَجا ولا كانَ رَأْسًا في الكُفْرِ، بَلْ باعَ سَعادَتَهُ بِكَوْنِهِ ذَنْبًا لِغَيْرِهِ.

ولَمّا كانَ هَلاكُهم مَعَ رُؤْيَةِ الآياتِ أعْجَبَ، فَكانَ جَدِيرًا بِالإنْكارِ، إشارَةً إلى أنَّ رُؤْيَةَ الآياتِ جَدِيرَةٌ بِأنْ يَلْزَمَ عَنْها الإيمانُ قالَ: (p-٤٣٩)‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: الَّتِي لَمْ تَدَعْ لَبْسًا فَتَسَبَّبُوا عَمّا يَقْتَضِيهِ مِنَ الِاسْتِبْصارِ الِاسْتِكْبارُ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: طَلَبُوا أنْ يَكُونُوا أكْبَرَ مِن كُلِّ كَبِيرٍ بِأنْ كانَتْ أفْعالُهم أفْعالَ مَن يَطْلُبُ ذَلِكَ ‏ ‏‏‏‏ بَعْدَ مَجِيءِ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إلَيْهِمْ [أكْثَرَ] مِمّا كانُوا قَبْلَهُ.

ولَمّا كانَ مَن يَتَكَبَّرُ - وهو عالِمٌ بِأنَّهُ مَأْخُوذٌ - أشَدَّ لَوْمًا مِمَّنْ يَجْهَلُ ذَلِكَ قالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: الَّذِينَ ذَكَرُوا هَذا كُلَّهم، كَوْنًا ما ‏‏‏‏ أيْ: فائِتِينَ ما نُرِيدُهم، بِأنْ يَخْرُجُوا مِن قَبْضَتِنا، بَلْ هم في القَبْضَةِ كَما ذَكَرْنا أوَّلَ السُّورَةِ وهم عالِمُونَ بِذَلِكَ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:39