All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Āl ʿImrān 3:184 Juzʾ 4 Page 74

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then if they deny you, [O Muhammad] - so were messengers denied before you, who brought clear proofs and written ordinances and the enlightening Scripture.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَتْ هَذِهِ السُّورَةُ مُتَضَمِّنَةً لِكَثِيرٍ مِنَ الدَّقائِقِ الَّتِي أخْفَوْها مِن كِتابِهِمُ الَّذِي جَعَلُوهُ قَراطِيسَ؛ يُبْدُونَها؛ ويُخْفُونَ كَثِيرًا؛ وفي هَذِهِ الآيَةِ بِخُصُوصِها؛ مِن ذَلِكَ ما يَقْتَضِي تَصْدِيقَهُ ﷺ وكانَ - سُبْحانَهُ - عالِمًا بِأنَّ أكْثَرَهم يُعانِدُونَ؛ سَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ أنْ سَلّاهُ في تَكْذِيبِ المُكَذِّبِينَ مِنهُمْ؛ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏؛ فَكانَ كَأنَّهُ قِيلَ: هَذا الَّذِي أعْلَمْتُكَ بِهِ يُوجِبُ تَصْدِيقَكَ؛ فَإنْ لَمْ يَفْعَلُوا؛ بَلْ كَذَّبُوا؛ ‏‏‏؛ ولَمّا كانَ السِّياقُ لِإثْباتِ مُبالَغَتِهِمْ في الغِلْظَةِ؛ والجَفاءِ؛ (p-١٤٤)والكُفْرِ؛ وعَدَمِ الوَفاءِ؛ وكانَتِ السُّورَةُ سُورَةَ التَّوْحِيدِ؛ والرُّسُلُ مُتَّفِقُونَ عَلَيْهِ؛ وقَدْ أتى كُلٌّ مِنهم فِيهِ بِأنْهى البَيانِ؛ وأزالَ كُلَّ لَبْسٍ؛ أسْقَطَ تاءَ التَّأْنِيثِ؛ لِأنَّها رُبَّما دَلَّتْ عَلى نَوْعِ ضَعْفٍ؛ فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏؛ ولَمّا كانَتْ تَسْلِيَةُ الإنْسانِ بِمَن قارَبَهُ في الزَّمانِ أشَدَّ؛ أثْبَثَ الجارَّ؛ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: فَلَكَ فِيهِمْ مَسْلاةٌ؛ وبِهِمْ أُسْوَةٌ؛ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: مِنَ المُعْجِزاتِ؛ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: مِنَ الصُّحُفِ المُضَمَّنَةِ لِلْمَواعِظِ؛ والحِكَمِ الزَّواجِرِ؛ والرَّقائِقِ الَّتِي يَزْبُرُ العالِمُ بِها عَنِ المَساوِي؛ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: الجامِعِ لِلْأحْكامِ؛ وغَيْرِها؛ المُوَضِّحِ لِأنَّهُ الصِّراطُ المُسْتَقِيمُ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:184