All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Luqmān 31:3 Juzʾ 21 Page 411

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

As guidance and mercy for the doers of good

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ الإحْسانُ ما دَعَتْ إلَيْهِ سُورَةُ الرُّومِ مِنَ الإيمانِ بِلِقاءِ اللَّهِ، مُنَزَّهًا عَنْ شَوائِبِ النَّقْصِ، مَوْصُوفًا بِأوْصافِ الكَمالِ، مَعْبُودًا بِما شَرَعَهُ عَلى وجْهِ الإخْلاصِ، والِانْقِيادِ مَعَ الدَّلِيلِ كَيْفَما تَوَجَّهَ، والدَّوَرانِ مَعَهُ كَيْفَما دارَ، وكانَ ذَلِكَ هو عَيْنُ الحِكْمَةِ، قالَ تَعالى: ‏‏‏ أيْ حالَ كَوْنِها أوْ كَوْنِهِ بَيانًا مُتْقَنًا ‏‏‏‏‏ أيْ حامِلًا عَلى القِيامِ بِكُلِّ ما دَعا إلَيْهِ، والتَّقْدِيرُ عَلى قِراءَةِ حَمْزَةَ بِالرَّفْعِ: هي أوْ (p-١٤٤)هُوَ، [و] قالَ: ‏‏‏‏‏‏‏ إشارَةً إلى أنَّ مِن حِكْمَتِهِ أنَّهُ خاصٌّ في هَذا الكَمالِ وضْعًا لِلشَّيْءِ في مَحَلِّهِ بِهَذا الصِّنْفِ، وهُمُ الَّذِينَ لَزِمُوا التَّقْوى فَأدَتْهم إلى الإحْسانِ، وهو عِبادَتُهُ تَعالى عَلى المُكاشَفَةِ والمُراقَبَةِ فَهي لَهُ أوْ هو لَها آخِرٌ،

The same ayah, in another commentary

Luqmān 31:3