All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

As-Sajdah 32:19 Juzʾ 21 Page 416

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

As for those who believed and did righteous deeds, for them will be the Gardens of Refuge as accommodation for what they used to do.

Read in the muṣḥaf

(p-٢٥٩)ولَمّا نَفى اسْتِواءَهُمْ، أتْبَعَهُ حالَ كُلٍّ عَلى سَبِيلِ التَّفْصِيلِ مُعَبِّرًا بِالجَمْعِ لِأنَّ الحُكْمَ بِإرْضائِهِ وإسْخاطِهِ بِفَهْمِ الحِكَمِ عَلى الواحِدِ مِنهُ مِن بابِ الأوْلى فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: تَصْدِيقًا لِإيمانِهِمْ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الجَنّاتُ المُخْتَصَّةُ دُونَ الدُّنْيا الَّتِي هي دارُ مَمَرٍّ، دُونَ النّارِ الَّتِي هي دارُ مَفَرٍّ لا مَقَرٍّ، بِتَأهُّلِها لِلْمَأْوى الكامِلِ في هَذا الوَصْفِ بِما أشارَ إلَيْهِ بِ ”ال“ ثابِتُونَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا، كَما تَبَوَّءُوا الإيمانَ الَّذِي هو أهْلٌ لِلْإقامَةِ فَلَمْ يَبْغُوا بِهِ بَدَلًا ‏‏‏ أيْ عِدادًا لَهم أوَّلَ قُدُومِهِمْ في قَوْلِ الحَسَنِ وعَطاءٍ، وهو أوْفَقُ لِلْمَقامِ كَما يُعَدُّ لِلضَّيْفِ عَلى ما لاحَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ جِبِلَّةً وطَبْعًا ‏‏‏‏‏‏ دائِمًا عَلى وجْهِ التَّجْدِيدِ، فَإنَّ أعْمالَهم مِن رَحْمَةِ رَبِّهِمْ، فَإذا كانَتْ هَذِهِ الجَنّاتُ نُزُلًا فَما ظَنُّكَ بِما بَعْدَ ذَلِكَ! وهو لَعَمْرِي ما أشارَ إلَيْهِ [قَوْلَهُ] ﷺ: «ما لا عَيْنٌ رَأتْ ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ عَلى قَلْبِ بَشَرٍ» وهم كُلَّ لَحْظَةٍ في زِيادَةٍ لِأنَّ قُدْرَةَ اللَّهِ لا نِهايَةَ لَها، فَإيّاكَ أنْ يَخْدَعَكَ خادِعٌ أوْ يَغُرَّكَ مُلْحِدٌ

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:19