All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

As-Sajdah 32:18 Juzʾ 21 Page 416

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Then is one who was a believer like one who was defiantly disobedient? They are not equal.

Read in the muṣḥaf

(p-٢٥٨)ولَمّا كانُوا أهْلَ بَلاغَةٍ ولَسَنٍ، وبَراعَةٍ: وجَدَلٍ، فَكانَ رُبَّما قالَ مُتَعَنِّتُهُمْ: ما لَهُ إذا كانَ ما تَزْعُمُونَ مِن أنَّهُ لا يُبالِي بِشَيْءٍ ولا يَنْقُصُ مِن خَزائِنِهِ شَيْءٌ وهو العَزِيزُ الرَّحِيمُ، لا يُسَوِّي بَيْنَ الكُلِّ في إدْخالِ الجَنَّةِ، والمَنِّ بِالنَّعِيمِ فَيَعُمُّهم بِالرَّحْمَةِ الظّاهِرَةِ كَما عَمَّهم بِها في الدُّنْيا كَما هو دَأْبُ المُحْسِنِينَ؟ تَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ أنْ قالَ مُنْكِرًا لِذَلِكَ مُشِيرًا إلى أنَّ المانِعَ مِنهُ خُرُوجُهُ عَنِ الحِكْمَةِ، فَإنَّ تِلْكَ دارُ الجَزاءِ، وهَذِهِ دارُ العَمَلِ، فَبَيْنَهُما بَوْنٌ: ‏‏‏‏ ‏‏ أيْ كَوْنًا كَأنَّهُ مِن رُسُوخِهِ جَبَلِيٌّ ‏‏‏‏‏ أيْ راسِخًا في التَّصْدِيقِ العَظِيمِ بِجَمِيعِ ما أخْبَرَتْ بِهِ الرُّسُلُ ‏‏‏ ‏‏ [ولَمّا كانَ السِّياقُ مَنسُوقًا عَلى دَلِيلِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [السجدة: ٤] الآيَةِ، فَكانَ الكافِرُ خارِجًا عَنْ مُحِيطِ ذَلِكَ الدَّلِيلِ الَّذِي لا يَخْفى بِوَجْهٍ عَلى أحَدٍ لَهُ سَمْعٌ وبَصَرٌ وفُؤادٌ، اقْتَضى الحالُ التَّعْبِيرَ بِالفِسْقِ الَّذِي هو الخُرُوجُ عَنْ مُحِيطٍ فَقالَ:] ‏‏‏‏‏‏ أيْ راسِخًا في الفِسْقِ خارِجًا عَنْ دائِرَةِ الإذْعانِ.

ولَمّا تَوَجَّهَ الِاسْتِفْهامُ إلى كُلِّ مَنِ اتَّصَفَ بِهَذا الوَصْفِ، وكانَ الِاسْتِفْهامُ إنْكارِيًّا، عَبَّرَ عَنْ مَعْناهُ مُصَرِّحًا بِقَوْلِهِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ إشارَةٌ - بِالحَمْلِ عَلى لَفْظِ ”مَن“ مَرَّةً ومَعْناها أُخْرى - إلى أنَّهُ لا يَسْتَوِي جَمْعٌ مِن هَؤُلاءِ بِجَمْعٍ مِن أُولَئِكَ ولا فَرْدٌ بِفَرْدٍ.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:18