All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Aḥzāb 33:58 Juzʾ 22 Page 426

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And those who harm believing men and believing women for [something] other than what they have earned have certainly born upon themselves a slander and manifest sin.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا كانَ مِن أعْظَمِ أذاهُ ﷺ أذى مَن تابَعَهُ، وكانَ الأتْباعُ لِكَوْنِهِمْ غَيْرَ مَعْصُومِينَ يَتَصَوَّرُ أنْ يُؤْذُوا بِالحَقِّ، قالَ مُقَيِّدًا لِلْكَلامِ بِما يُفْهِمُ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الرّاسِخِينَ في [صِفَةِ] الإيمانِ ‏‏‏‏‏‏‏‏ كَذَلِكَ. ولَمّا كانَ الأذى بِالكَذِبِ أشَدَّ [فِي] الفَسادِ وأعْظَمَ في الأذى قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ بِغَيْرِ شَيْءٍ واقَعُوهُ مُتَعَمِّدِينَ لَهُ حَتّى أباحَ أذاهم ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: كَلَّفُوا أنْفُسَهم أنْ حَمَلُوا ‏‏‏‏‏ أيْ: كَذِبًا وفُجُورًا زائِدًا عَلى الحَدِّ مُوجِبًا لِلْخِزْيِ في الدُّنْيا، ولَمّا كانَ مِنَ النّاسِ مَن لا يُؤَثِّرُ فِيهِ العارُ، وكانَ الأذى قَدْ يَكُونُ بِغَيْرِ القَوْلِ، قالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: ذَنْبًا ظاهِرًا جِدًّا مُوجِبًا لِلْعَذابِ في الأُخْرى.

The same ayah, in another commentary

Al-Aḥzāb 33:58