All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Sabaʾ 34:42 Juzʾ 22 Page 433

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But today you do not hold for one another [the power of] benefit or harm, and We will say to those who wronged, "Taste the punishment of the Fire, which you used to deny."

Read in the muṣḥaf

ولَمّا بَطَلَتْ تَمَسُّكاتُهُمْ، وتَقَطَّعَتْ تَعَلُّقاتُهُمْ، تَسَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ تَقْرِيعُهُمُ النّاشِئُ عَنْهُ تَنْدِيمُهم بِقَوْلِهِ بِلِسانِ العَظَمَةِ: ‏‏‏‏‏ أيْ يَوْمَ مُخاطَبَتِهِمْ (p-٥٢٢)بِهَذا التَّبْكِيتِ وهو يَوْمُ الحَشْرِ ‏ ‏‏‏‏ [أيْ] شَيْئًا مِنَ المُلْكِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ مِنَ المُقَرَّبِينَ والمُبْعَدِينَ. ولَمّا كانَ المَدارُ عَلى الخَلاصِ والسِّياقُ لِلشَّفاعَةِ، قَدَمَ النَّفْعَ فَقالَ: ‏‏‏‏ وأكْمَلَ الأمْرَ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏ تَحْقِيقًا لِقَطْعِ جَمِيعِ الأسْبابِ الَّتِي كانَتْ في دارِ التَّكْلِيفِ مِن دارِ الجَزاءِ الَّتِي المَقْصُودُ فِيها تَمامُ إظْهارِ العَظَمَةِ لِلَّهِ وحْدَهُ عَلى أتَمِّ الوُجُوهِ.

ولَمّا كانَ المَعْنى: فاليَوْمَ نَسْلُبُ الخَلائِقَ ما كُنّا مَكَّنّاهم مِنهُ في الدُّنْيا مِنَ التَّنافُعِ والتَّضارُرِ. وتَلاشى بِذَلِكَ كُلُّ شَيْءٍ سِواهُ، أثْبَتَ لِنَفَسِهِ المُقَدَّسِ ما يَنْبَغِي، فَقالَ عاطِفًا عَلى هَذا الَّذِي قَدَّرْتُهُ: ‏‏‏‏‏ أيْ في ذَلِكَ الحالِ مِن غَيْرِ إمْهالٍ ولا إهْمالٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ بِوَضْعِ العِبادَةِ في غَيْرِ مَوْضِعِها ولا سِيَّما مَن ضَمَّ إلى ذَلِكَ إنْكارَ المَعادِ عِنْدَ إدْخالِنا لَهُمُ النّارَ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ولَمّا لَمْ يَتَقَدَّمْ لِلْعَذابِ وصْفٌ بِتَرْدِيدٍ - كَما تَقَدَّمَ في السَّجْدَةِ - ولا غَيْرِهِ، كانَ المُضافُ [إلَيْهِ] أحَقَّ بِالوَصْفِ لِأنَّهُ المُصَوَّبُ إلَيْهِ بِالتَّكْذِيبِ فَقالَ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ جِبِلَّةً وطَبْعًا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:42