All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Aṣ-Ṣāffāt 37:175 Juzʾ 23 Page 452

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And see [what will befall] them, for they are going to see.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: بِبَصَرِكَ؛ وبَصِيرَتِكَ عِنْدَ الحِينِ الَّذِي ضَرَبْناهُ لَكَ؛ وقَبْلَهُ: كَيْفَ تُؤَدِّيهِمْ أحْوالُهم وتَقَلُّباتُهم كُلَّما تَقَلَّبُوا إلى سُفُولٍ.

ولَمّا كانُوا قَبْلَ الإسْلامِ عُمْيًا؛ صُمًّا؛ لِأنَّهم لا يُصَدِّقُونَ وعْدًا؛ ولا وعِيدًا؛ ولا يُفَكِّرُونَ في عاقِبَةٍ؛ حَذَفَ المَفْعُولَ مِن فِعْلِهِمْ؛ فَقالَ - مُتَوَعِّدًا؛ مُحَقِّقًا بِالتَّسْوِيفِ؛ لا مُبْعِدًا -: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: يَحْصُلُ لَهُمُ الإبْصارُ الَّذِي لا غَلَطَ فِيهِ بِالعَيْنِ؛ والقَلْبِ؛ بَعْدَ ما هم فِيهِ مِنَ العَمى؛ وهَذا الحِينُ واضِحٌ في يَوْمِ ”بَدْرٍ“؛ وما كانَ مِن أمْثالِهِ قَبْلَ الفَتْحِ؛ فَإنَّهم كانَ لَهم في تِلْكَ الأوْقاتِ نَوْعٌ مِنَ القُوَّةِ؛ فَلِذَلِكَ أثْبَتَهم نَوْعَ إثْباتٍ في أبْصَرِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Aṣ-Ṣāffāt 37:175