All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Az-Zumar 39:43 Juzʾ 24 Page 463

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or have they taken other than Allah as intercessors? Say, "Even though they do not possess [power over] anything, nor do they reason?"

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا أنْتَجَ هَذا؛ ولا بُدَّ؛ نَحْوَ أنْ يُقالَ - تَوَعُّدًا لَهم -: ”هَلْ عَلِمُوا أنَّهُ لا يَقُومُ شَيْءٌ مَقامَهُ؛ ولا يَكُونُ شَيْءٌ إلّا بِإذْنِهِ؛ ولا يَقْرُبُ أحَدٌ مِنَ القُدْرَةِ عَلى شَيْءٍ مِن فِعْلِهِ؛ فَكَيْفَ بِالقُرْبِ مِن رُتْبَتِهِ؟! فَضْلًا عَنْ (p-٥٢١)مُماثَلَتِهِ؛ فَرَجَعُوا عَنْ ضَلالِهِمْ؟“؛ عادَلَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿أمِ اتَّخَذُوا﴾؛ أيْ: كَلَّفُوا أنْفُسَهُمْ؛ بَعْدَ وُضُوحِ الدَّلائِلِ عِنْدَها؛ أنْ أخَذُوا ‏‏ ‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: الَّذِي لا مُكافِئَ لَهُ؛ ولا مُدانِيَ؛ ﴿شُفَعاءَ﴾؛ أيْ: تُقَرِّبُهم إلَيْهِ زُلْفى؛ في الدُّنْيا؛ وفي الآخِرَةِ؛ عَلى تَقْدِيرِ كَوْنِها؛ مَعَ قِيامِ الأدِلَّةِ الشُّهُودِيَّةِ عِنْدَهم عَلى أنَّهُ لا يَشْفَعُ أحَدٌ إلّا عِنْدَ مَن يَصِحُّ أنْ يُكافِئُهُ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ؛ ولِذَلِكَ نَبَّهَ عَلى المَعْنى بِقَوْلِهِ - مُعْرِضًا عَنْهُمْ؛ إشارَةً إلى سُفُولِهِمْ عَنِ الفَهْمِ -: ﴿قُلْ أوَلَوْ﴾؛ أيْ: أيَتَّخِذُونَهم لِذَلِكَ؛ ولَوْ ﴿كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا﴾؛ أيْ: لا تَتَجَدَّدُ لَهم هَذِهِ الصِّفَةُ؛ ﴿ولا يَعْقِلُونَ﴾؛ كَما يُشاهَدُ مِن حالِ أصْنامِكم.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:43