All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Az-Zumar 39:43 Juzʾ 24 Page 463

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or have they taken other than Allah as intercessors? Say, "Even though they do not possess [power over] anything, nor do they reason?"

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

﴿أمِ اتَّخَذُوا﴾ أيْ: بَلِ اتَّخَذَ قُرَيْشٌ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ مِن دُونِ إذْنِهِ تَعالى ﴿شُفَعاءَ﴾ تَشْفَعُ لَهم عِنْدَهُ تَعالى.

﴿قُلْ أوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا ولا يَعْقِلُونَ﴾ الهَمْزَةُ لِإنْكارِ الواقِعِ واسْتِقْباحِهِ، والتَّوْبِيخِ عَلَيْهِ، أيْ: قُلْ أتَتَّخِذُونَهم شُفَعاءَ، ولَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا مِنَ الأشْياءِ، ولا يَعْقِلُونَهُ فَضْلًا عَنْ أنْ يَمْلِكُوا الشَّفاعَةَ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى، أوْ هي لِإنْكارِ الوُقُوعِ ونَفْيِهِ، عَلى أنَّ المُرادَ بَيانُ أنَّ ما فَعَلُوا لَيْسَ مِنِ اتِّخاذِ الشُّفَعاءِ في شَيْءٍ؛ لِأنَّهُ فَرْعُ كَوْنِ الأوْثانِ شُفَعاءَ، وذَلِكَ أظْهَرُ المُحالاتِ، فالمُقَدَّرُ حِينَئِذٍ غَيْرُ ما قُدِّرَ أوَّلًا. وعَلى أيِّ تَقْدِيرٍ كانَ فَـ "الواوُ" لِلْعَطْفِ عَلى شَرْطِيَّةٍ قَدْ حُذِفَتْ لِدَلالَةِ المَذْكُورَةِ عَلَيْها، أيْ: أيَشْفَعُونَ لَوْ كانُوا يَمْلِكُونَ شَيْئًا ولَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ. . . إلَخْ ؟ وجَوابُ "لَوْ" مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ المَذْكُورِ عَلَيْهِ، وقَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ مِرارًا.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:43