All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Az-Zumar 39:42 Juzʾ 24 Page 463

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Allah takes the souls at the time of their death, and those that do not die [He takes] during their sleep. Then He keeps those for which He has decreed death and releases the others for a specified term. Indeed in that are signs for a people who give thought.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَقْبِضُها مِنَ الأبْدانِ، (p-257)بِأنْ يَقْطَعَ تَعَلُّقَها عَنْها وتَصَرُّفَها فِيها، إمّا ظاهِرًا وباطِنًا، كَما عِنْدَ المَوْتِ، أوْ ظاهِرًا فَقَطْ كَما عِنْدَ النَّوْمِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ولا يَرُدُّها إلى البَدَنِ. وقُرِئَ: ( قُضِيَ ) عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ، ورَفْعِ ( المَوْتُ ) ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: النّائِمَةَ إلى بَدَنِها عِنْدَ التَّيَقُّظِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ هو الوَقْتُ المَضْرُوبُ لِمَوْتِهِ، وهو غايَةٌ لِجِنْسِ الإرْسالِ الواقِعِ بَعْدَ الإمْساكِ لا لِفَرْدٍ مِنهُ فَإنَّ ذَلِكَ مِمّا لا امْتِدادَ فِيهِ، ولا كَمِّيَّةَ. وما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّ في ابْنِ آدَمَ نَفَسًا ورُوحًا بَيْنَهُما مِثْلُ شُعاعِ الشَّمْسِ، فالنَّفْسُ هي الَّتِي بِها العَقْلُ والتَّمْيِيزُ، والرُّوحُ هي الَّتِي بِها النَّفَسُ والتَّحَرُّكُ، فَتُتَوَفَّيانِ عِنْدَ المَوْتِ، وتُتَوَفّى النَّفْسُ وحْدَها عِنْدَ النَّوْمِ. قَرِيبٌ مِمّا ذُكِرَ ‏‏ ‏ ‏‏‏ أيْ: فِيما ذُكِرَ مِنَ التَّوَفِّي عَلى الوَجْهَيْنِ، والإمْساكِ في أحَدِهِما، والإرْسالِ في الآخَرِ.

‏‏‏ عَجِيبَةً دالَّةً عَلى كَمالِ قدرته تعالى، وحِكْمَتِهِ، وشُمُولِ رَحْمَتِهِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ في كَيْفِيَّةِ تَعَلُّقِها بِالأبْدانِ، وتَوَفِّيها عَنْها تارَةً بِالكُلِّيَّةِ كَما عِنْدَ المَوْتِ، وإمْساكُها باقِيَةً لا تَفْنى بِفَنائِها، وما يَعْتَرِيها مِنَ السَّعادَةِ والشَّقاوَةِ، وأُخْرى عَنْ ظَواهِرِها فَقَطْ، كَما عِنْدَ النَّوْمِ، وإرْسالُها حِينًا بَعْدَ حِينٍ إلى انْقِضاءِ آجالِها.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:42