All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Nisāʾ 4:144 Juzʾ 5 Page 101

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, do not take the disbelievers as allies instead of the believers. Do you wish to give Allah against yourselves a clear case?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا انْقَضى ما أرادَ مِنَ الإنْكارِ عَلى مَنِ ادَّعى الإيمانَ في اتِّخاذِ الكافِرِينَ أوْلِياءَ؛ المُسْتَلْزِمِ لِلنَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ الِاتِّخاذِ؛ صَرَّحَ بِهِ مُخاطِبًا لِلْمُؤْمِنِينَ؛ فَقالَ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ أيْ: أقَرُّوا بِالإيمانِ بِألْسِنَتِهِمْ؛ صِدْقًا أوْ كَذِبًا؛ ‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: تُكَلِّفُوا أنْفُسَكم غَيْرَ ما تَدْعُو إلَيْهِ الفِطْرَةُ الأُولى السَّلِيمَةُ؛ فَتَأْخُذُوا ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: المُجاهِرِينَ بِالكُفْرِ؛ الغَرِيقِينَ فِيهِ؛ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: أقْرِباءَ؛ تَفْعَلُونَ مَعَهم مِنَ الوُدِّ والنُّصْرَةِ ما يَفْعَلُ القَرِيبُ مَعَ قَرِيبِهِ.

ولَمّا كانَ الغَرِيقُ في الإيمانِ أعْلى النّاسِ؛ وكانَ تَحْتَ رُتْبَتِهِ رُتَبٌ مُتَكاثِرَةٌ؛ نَبَّهَ عَلى ذَلِكَ؛ وعَلى دَناءَةِ مَقْصِدِهِمْ؛ بِالجارِّ؛ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: الغَرِيقِينَ في الإيمانِ؛ وهَذا إشارَةٌ إلى أنَّهُ لا يَصِحُّ لِمَن يُوالِيهِمْ دَعْوى الإيمانِ؛ ولِذَلِكَ قالَ مُنْكِرًا: ‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: بِمُوالاتِهِمْ؛ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏؛ أيْ: الَّذِي لا تُطاقُ سَطْوَتُهُ؛ لِأنَّ لَهُ الكَمالَ كُلَّهُ؛ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: في النِّسْبَةِ إلى النِّفاقِ؛ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: دَلِيلًا واضِحًا عَلى كُفْرِكُمْ؛ بِاتِّباعِكم غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ؛ ‏‏‏‏‏؛ واضِحًا؛ مُسَوِّغًا لِعِقابِكُمْ؛ وخِزْيِكُمْ؛ (p-٤٤٤)وجَعْلِكم في زُمْرَةِ المُنافِقِينَ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:144