All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ad-Dukhān 44:9 Juzʾ 25 Page 496

‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But they are in doubt, amusing themselves.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ أكْثَرُهم مُنْكِرًا لِما لَزِمَهُ القَطْعُ بِهِ بِهَذا البُرْهانِ الزّاهِرِ والسُّلْطانِ الظّاهِرِ القاهِرِ عِنادًا ولَدَدًا وإنْ كانَ باطِنُهُ عَلى غَيْرِ ذَلِكَ، (p-١٢)فَكانَ فِعْلُهُ فِعْلَ الشّاكِّ اللّاعِبِ، كانَ التَّقْدِيرُ لِأجْلِ ما يَظْهَرُ [مِن حالِهِمْ]: لَكِنَّكم غَيْرُ مُوقِنِينَ بِعِلْمٍ مِنَ العُلُومِ، بَنى عَلَيْهِ قَوْلَهُ مَعَ الصَّرْفِ إلى الغَيْبَةِ إعْراضًا عَنْهم إيذانًا بِالغَضَبِ، وأنَّهم أهْلٌ لِلْمُعاجَلَةِ بِالعَطَبِ: ‏‏ ‏‏ أيْ: بِضَمائِرِهِمْ ‏ ‏‏ لِأنَّهم لا يُجَرِّدُونَ أنْفُسَهم مِن شَوائِبِ المُكَدِّراتِ لِصَفاءِ العِلْمِ، ثُمَّ أعْلَمَ نَبِيَّهُ ﷺ أنَّ الشّاغِلَ لَهم عَنْ هَذا المُهِمِّ حالَ الصِّبْيانِ مَعَ ادِّعائِهِمُ الكَمالَ بِأخْلاقِ الأجِلّاءِ مِنَ الرِّجالِ [فَقالَ]: ‏‏‏‏‏‏ أيْ: يَفْعَلُونَ دائِمًا فِعْلَ التّارِكِ لِما هو فِيهِ مِن أجَدِّ الجِدِّ الَّذِي لا مِرْيَةَ فِيهِ إلى اللَّعِبِ الَّذِي لا فائِدَةَ فِيهِ ولا ثَمَرَةَ [لَهُ] بِوَجْهٍ بَعْدَ فِعْلِ الشّاكِّ بِالإعْراضِ وعَدَمِ الإسْراعِ إلى التَّصْدِيقِ والإيفاضِ.

The same ayah, in another commentary

Ad-Dukhān 44:9