All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Qāf 50:38 Juzʾ 26 Page 520

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And We did certainly create the heavens and earth and what is between them in six days, and there touched Us no weariness.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا دَلَّ عَلى تَمامِ عِلْمِهِ وشُمُولِ قُدْرَتِهِ بِخَلْقِ الإنْسانِ إثْرَ ما ذَكَرَهُ مِن جَمِيعِ الأكْوانِ، ثُمَّ بِإعْدامِهِ لِأصْنافِ الإنْسانِ في كُلِّ زَمانٍ، ذَكَّرَ بِخَلْقِ ما أكْبَرُ مِنهُ في المِقْدارِ والإنْسانُ بَعْضُهُ عَلى وجْهٍ آخَرَ، فَقالَ عاطِفًا عَلى: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [ق: ١٦] وأكَّدَ تَنْبِيهًا لِمُنْكِرِي البَعْثِ وتَبْكِيتًا، وافْتَتَحَهُ بِحَرْفِ التَّوَقُّعِ؛ لِأنَّ مِن ذُكِّرَ بِخَلْقِ شَيْءٍ [تَوَقَّعَ الإخْبارَ] عَمّا هو أكْبَرُ مِنهُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ الَّتِي لا يُقَدَّرُ قَدْرُها ولا يُطاقُ حَصْرُها ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَلى ما هُما عَلَيْهِ مِنَ الكِبَرِ وكَثْرَةِ المَنافِعِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي لا يَنْتَظِمُ الأمْرُ عَلى قاعِدَةِ الأسْبابِ والمُسَبِّباتِ بِدُونِها ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ الأرْضَ في يَوْمَيْنِ، ومَنافِعَها في يَوْمَيْنِ، والسَّماواتِ في يَوْمَيْنِ، ولَوْ شاءَ لَكانَ ذَلِكَ في أقَلَّ مِن لَمْحِ البَصَرِ، ولَكِنَّهُ سَنَّ لَنا التَّأنِّيَ بِذَلِكَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ لِأجْلِ ما لَنا مِن (p-٤٣٨)العَظَمَةِ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: إعْياءٍ فَإنَّهُ لَوْ كانَ لاقْتَضى ضَعْفًا فاقْتَضى فَسادًا، فَكانَ مِن ذَلِكَ شَيْءٌ عَلى غَيْرِ ما أرَدْناهُ، فَكانَ تَصَرُّفُنا فِيهِ غَيْرَ تَصَرُّفِنا في الباقِي، وأنْتُمْ تُشاهِدُونَ الأمْرَ في الكُلِّ عَلى حَدٍّ سَواءٍ مِن نُفُوذِ الأمْرِ وتَمامِ التَّصَرُّفِ، مِنَ اللَّغَبِ وهو الإعْياءُ، والرِّيشُ اللُّغابُ وهو الفاسِدُ.

The same ayah, in another commentary

Qāf 50:38