All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Adh-Dhāriyāt 51:19 Juzʾ 26 Page 521

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And from their properties was [given] the right of the [needy] petitioner and the deprived.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا ذَكَرَ مُعامَلَتَهم لِلْخالِقِ، أتْبَعَهُ المُعامَلَةَ لِلْخَلائِقِ تَكْمِيلًا لِحَقِيقَةِ الإحْسانِ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: كُلِّ أصْنافِها ‏‏ أيْ: نَصِيبٌ ثابِتٌ. ولَمّا كانَ السِّياقُ هُنا لِلْإحْسانِ، فَكانَ إحْسانُهم لِفَرْطِ مَحَبَّتِهِمْ إلى عِبادِ اللَّهِ لا يُوقِفُهم عَنِ الواجِبِ بِخِلافِ ما في ”سَألَ“ مِن سِياقِ المُصَلِّينَ مُطْلَقًا تَرَكَ وصْفَهُ بِالمَعْلُومِيَّةِ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيِ: الَّذِي يُنَبَّهُ عَلى حاجَتِهِ بِسُؤالِ النّاسِ وهو المُتَكَفِّفُ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ وهو المُتَعَفِّفُ الَّذِي لا يَجِدُ ما يُغْنِيهِ، ولا يَسْألُ النّاسَ ولا يُفْطَنُ لَهُ لِيُتَصَدَّقَ عَلَيْهِ، وهَذِهِ صِفَةُ أهْلِ الصِّفَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فالمُحْسِنُونَ يَعْرِفُونَ صاحِبَ [هَذا] الوَصْفِ لِما لَهم مِن نافِذِ البَصِيرَةِ ولِلَّهِ بِهِمْ مِنَ العِنايَةِ.

The same ayah, in another commentary

Adh-Dhāriyāt 51:19