All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Aṭ-Ṭūr 52:40 Juzʾ 27 Page 525

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Or do you, [O Muhammad], ask of them a payment, so they are by debt burdened down?

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ المُكَذِّبُ بِشَيْءٍ قَدْ يَكُونُ مُعْتَرِفًا بِأنَّهُ مِن عِنْدِ إلَهِهِ، وأنَّ (p-٣٠)إلَهَهُ مُتَّصِفٌ بِجَمِيعِ صِفاتِ الكَمالِ فَلا شَرِيكَ لَهُ، وإنَّما تَكْذِيبُهُ لِقادِحٍ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وكَرْبٍ رَمى بِجَمِيعِ أنْكادِهِ إلَيْهِ، أعْرَضَ عَنْهُمُ التِفاتًا إلى الأُسْلُوبِ الأوَّلِ فَقالَ مُخاطِبًا لَهُ ﷺ تَنْوِيهًا بِذِكْرِهِ ورَفْعًا لِعَظِيمِ قَدْرِهِ وتَسْلِيَةً لِما يَعْلَمُ مِن نَفْسِهِ الشَّرِيفَةِ البَراءَةَ مِنهُ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ أيُّها الطّاهِرُ الشِّيَمِ البَعِيدُ عَنْ مَواضِعِ التُّهَمِ ‏‏‏‏ عَلى إبْلاغِ ما أتَيْتَهم بِهِ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ولَوْ قَلَّ، والمَغْرَمُ: التِزامُ ما لا يَجِبُ ‏‏‏‏‏‏ أيْ حَمَلَ عَلَيْهِمْ حامِلٌ بِذَلِكَ ثِقْلًا فَهم لِذَلِكَ يُكَذِّبُونَ مَن كانَ سَبَبًا في هَذا الثِّقْلِ بِغَيْرِ مُسْتَنَدٍ لِيَسْتَرِيحُوا مِمّا جَرَّهُ لَهم مِنَ الثِّقْلِ.

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭūr 52:40