All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Aṭ-Ṭūr 52:42 Juzʾ 27 Page 525

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Or do they intend a plan? But those who disbelieve - they are the object of a plan.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِهَذا القَوْلِ الَّذِي يَرْمُونَكَ بِهِ ‏‏‏‏‏ أيْ مَكْرًا أوْ ضَرَرًا عَظِيمًا يُطْفِئُونَ بِهِ نُورَ اللَّهِ بِزَعْمِهِمْ مَعَ عِلْمِهِمْ بِأنَّكَ صادِقٌ فِيهِ، فَهم بِسَبَبِ إرادَتِهِمْ ذَلِكَ هَكَذا كانَ الأصْلُ، ولَكِنَّهُ قالَ تَعْمِيمًا وتَعْلِيقًا لِلْحُكْمِ بِالوَصْفِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ سَتَرُوا الأدِلَّةَ تارَةً عِنادًا وتارَةً (p-٣١)بِالإعْراضِ عَنْ تَأمُّلِها ‏‏ أيْ خاصَّةً ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ يَخْتَصُّ وبالُ الكَيْدِ بِلُزُومِهِ لَهم وقَطْعِهِ لِدابِرِهِمْ لِأنَّ مَن كانَ الإلَهُ عَلَيْهِ كانَ خاسِرًا، وأقْرَبُ مَآلِهِمْ مِنَ الكَيْدِ الظّاهِرِ في بَدْرٍ عَنِ انْتِهاءِ سِنِينَ عِدَّتُها عِدَّةُ ما هُنا مِن ”أمْ“ وهي خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً لِأنَّ بَدْرًا كانَتْ في الثّانِيَةِ مِنَ الهِجْرَةِ، وهي الخامِسَةَ عَشْرَةَ مِنَ النُّبُوَّةِ، فَقَدْ سَبَّبَ اللَّهُ فِيها مِنَ الأسْبابِ ما أوْجَبَ سَعْيَهم إلى هَلاكِهِمْ بِأُمُورٍ خارِقَةٍ لِلْعادَةِ، فَلَوْ كانَتْ لَهم بَصائِرُ لَكَفَتْهم في الهِدايَةِ، والرَّدِّ عَنِ الضَّلالَةِ والغَوايَةِ.

The same ayah, in another commentary

Aṭ-Ṭūr 52:42