All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Wāqiʿah 56:7 Juzʾ 27 Page 534

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And you become [of] three kinds:

Read in the muṣḥaf

ولَمّا ذَكَرَ غايَةَ مَبادِئِها المُرْجِفَةِ المُرْهِبَةِ، ذَكَرَ مَبادِئَ غاياتِها فَقالَ: ‏‏‏‏‏ أيْ قُسِّمْتُمْ بِما كانَ في جِبِلّاتِكم وطِباعِكم في الدُّنْيا ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ أصْنافًا لا تَكْمُلُ حِكْمَةُ صِنْفٍ مِنها إلّا بِكَوْنِها [قِسْمَيْنِ]: أعْلى ودُونَهُ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أدَلَّ عَلى تَمامِ القُدْرَةِ وهم أصْحابُ المَيْمَنَةِ المُنْقَسِمِينَ إلى سابِقِينَ وهُمُ المُقَرَّبُونَ، وإلى لاحِقِينَ وهُمُ (p-١٩٨)الأبْرارُ أوْ أصْحابُ اليَمِينِ، وكَأنَّهم مِن أُولِي القَلْبِ الَّذِي هو العَدْلُ السَّواءُ مِن أصْحابِ المَشْأمَةِ إلى آخِرِ أصْحابِ المَيْمَنَةِ فَأصْحابُ السَّواءِ هُمُ المُقَرَّبُونَ، وبَقِيَّةُ أصْحابِ المَيْمَنَةِ أصْحابُ اليَمِينِ، وأصْحابُ المَشْأمَةِ هم أصْحابُ القِسْمِ الثّالِثِ، وكُلٌّ مِنَ الثَّلاثَةِ يَنْقَسِمُ إلى أعْلى ودُونَهُ، وقَدْ تَبَيَّنَتِ الأقْسامُ الثَّلاثَةُ آخِرَ السُّورَةِ، قالَ البَيْضاوِيُّ: وكُلُّ صِنْفٍ يَكُونُ أوْ يُذْكَرُ مَعَ صِنْفٍ آخَرَ زَوْجٌ.

The same ayah, in another commentary

Al-Wāqiʿah 56:7