All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Al-Anʿām 6:17 Juzʾ 7 Page 129

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And if Allah should touch you with adversity, there is no remover of it except Him. And if He touches you with good - then He is over all things competent.

Read in the muṣḥaf
نظم الدرر Al-Biqāʿī

ولَمّا كانَ التَّقْدِيرُ: فَإنْ يُصْرَفْ عَنْكَ ذَلِكَ العَذابُ فَقَدْ قَرَّتْ عَيْنُكَ، عَطَفَ عَلَيْهِ دَلِيلًا آخَرَ لِأنَّهُ لا يَجُوزُ في العَقْلِ أنْ يَتَّخِذَ غَيْرَهُ ولِيًّا، فَقالَ مُعَمِّمًا لِلْحُكْمِ في ذَلِكَ العَذابِ وغَيْرِهِ مُبَيِّنًا أنَّهُ لا مُخَلِّصَ لِمَن أُوقِعَ بِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ أيْ: المَلِكُ الأعْظَمُ الَّذِي لا كُفُؤَ لَهُ، ولَمّا كانَ المَقامُ لِلتَّرْهِيبِ، قَدَّمَ قَوْلَهُ: ‏‏‏ أيْ: هُنا أوْ هُناكَ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أصْلًا بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ ‏‏ ‏‏‏ أيْ: لِأنَّهُ لا كُفُؤَ لَهُ؛ فَهو قادِرٌ عَلى إيقاعِهِ، ولا يَقْدِرُ غَيْرُهُ عَلى دِفاعِهِ؛ لِأنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: في أيِّ وقْتٍ أرادَ.

ولَمّا كانَ القِياسُ عَلى الأوَّلِ مُوجِبًا لِأنْ يَكُونَ الجَزاءُ: فَلا مانِعَ لَهُ، كانَ وصْفُهُ مِن صِفَةِ قَوْلِهِ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ أيْ: مِن ذَلِكَ وغَيْرِهِ ‏‏‏‏ ولا يَقْدِرُ غَيْرُهُ عَلى مَنعِهِ، مُنَبِّهًا عَلى أنَّ رَحْمَتَهُ سُبْحانَهُ سَبَقَتْ غَضَبَهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:17