All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anʿām 6:17 Juzʾ 7 Page 129

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And if Allah should touch you with adversity, there is no remover of it except Him. And if He touches you with good - then He is over all things competent.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: بِبَلِيَّةٍ، كَمَرَضٍ، وفَقْرٍ، ونَحْوِ ذَلِكَ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: فَلا قادِرَ عَلى كَشْفِهِ عَنْكَ، ‏‏ ‏‏‏ وحْدَهُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ مِن صِحَّةٍ ونِعْمَةٍ ونَحْوِ ذَلِكَ.

‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ومِن جُمْلَتِهِ ذَلِكَ فَيَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَيُمْسِكُ بِهِ ويَحْفَظُهُ عَلَيْكَ مِن غَيْرِ أنْ يَقْدِرَ عَلى دَفْعِهِ، أوْ عَلى رَفْعِهِ، أحَدٌ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلا رادَّ لِفَضْلِهِ﴾، وحَمْلُهُ عَلى تَأْكِيدِ الجَوابَيْنِ يَأْباهُ الفاءُ.

تَذْكِرَةٌ: رُوِيَ «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، أنَّهُ قالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ﷺ بَغْلَةٌ أهْداها لَهُ كِسْرى، فَرَكِبَها بِحَبْلٍ مِن شَعَرٍ، ثُمَّ أرْدَفَنِي خَلْفَهُ، ثُمَّ سارَ بِي مِيلًا، ثُمَّ التَفَتَ إلَيَّ فَقالَ: " يا غُلامُ "؛ فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يا رَسُولَ اللَّهِ، فَقالَ: " احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أمامَكَ، تَعَرَّفْ إلى اللَّهِ في الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ، وإذا سَألْتَ فاسْألِ اللَّهَ، وإذا اسْتَعَنْتَ فاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، فَقَدْ مَضى القَلَمُ بِما هو كائِنٌ، فَلَوْ جَهَدَ الخَلائِقُ أنْ يَنْفَعُوكَ بِما لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، ولَوْ جَهَدُوا أنْ يَضُرُّوكَ بِما لَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ عَلَيْكَ ما قَدَرُوا عَلَيْهِ، فَإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَعْمَلَ بِالصَّبْرِ مَعَ اليَقِينِ فافْعَلْ، فَإنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فاصْبِرْ، فَإنَّ في الصَّبْرِ عَلى ما تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا، واعْلَمْ أنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وأنَّ مَعَ الكَرْبِ فَرَجًا، وأنَّ مَعَ العُسْرِ يُسْرًا» " .

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:17