All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Mulk 67:9 Juzʾ 29 Page 562

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

They will say," Yes, a warner had come to us, but we denied and said, 'Allah has not sent down anything. You are not but in great error.'"

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏ ولَمّا طابَقَ هَذا الجَوابَ فَتَوَقَّعَ السّامِعُ إيضاحَهُ. أفْصَحُوا بِما أفْهَمَهُ وشَرَحُوهُ تَأسُّفًا عَلى أنْفُسِهِمْ مِمّا حَلَّ بِهِمْ وتَحَسُّرًا فَقالُوا: ‏‏ ‏‏‏‏‏ وأظْهَرُوا مَوْضِعَ الإضْمارِ تَأْكِيدًا وتَنْصِيصًا فَقالُوا: ‏‏‏‏ أيْ مُخَوِّفٌ بَلِيغُ التَّحْذِيرِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ فَتَسَبَّبَ عَنْ مَجِيئِهِ أنَّنا أوْقَعْنا التَّكْذِيبَ بِكُلِّ (p-٢٣٧)ما قالَهُ النَّذِيرُ ‏‏‏‏‏ أيْ زِيادَةً في التَّكْذِيبِ والنِّكايَةِ لَهُ والعِنادِ الَّذِي حَلَّ شُؤْمُهُ بِنا: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ الكَمالُ كُلُّهُ عَلَيْكم و[ لا -] عَلى غَيْرِكُمْ، ولَعَلَّ التَّعْبِيرَ بِالتَّفْعِيلِ إشارَةٌ إلى إنْكارِهِمُ الفِعْلَ بِالِاخْتِيارِ المُلازِمِ لِلتَّدْرِيجِ - تَعالى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وأعْرَقْنا في النَّفْيِ فَقُلْنا: ‏‏ ‏‏ لا وحْيًا ولا غَيْرَهُ، وما كَفانا هَذا الفُجُورُ حَتّى قُلْنا مُؤَكِّدِينَ: ‏‏ أيْ ما.

ولَمّا كانَ تَكْذِيبُهم بِرَسُولٍ واحِدٍ تَكْذِيبًا لِجَمِيعِ الرُّسُلِ قالُوا عِنادًا: ‏‏‏‏ أيْ أيُّها النُّذُرُ المَذْكُورُونَ في ”نَذِيرٍ“ المُرادُ بِهِ الجِنْسُ، وفي خِطابِ الجَمْعِ إشارَةٌ أيْضًا إلى أنَّ جَوابَ الكُلِّ لِلْكُلِّ كانَ مُتَّحِدًا مَعَ افْتِراقِهِمْ في الزَّمانِ حَتّى كَأنَّهم كانُوا [ عَلى -] مِيعادٍ ‏‏ ‏ ‏‏‏ أيْ بُعْدٍ عَنِ الطَّرِيقِ وخَطَأٍ وعَمًى مُحِيطٍ بِكم ‏‏‏‏ فَبالَغْنا في التَّكْذِيبِ والسَّفَهِ بِالِاسْتِجْهالِ والِاسْتِخْفافِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mulk 67:9