All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Nūḥ 71:15 Juzʾ 29 Page 571

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Do you not consider how Allah has created seven heavens in layers

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ هَذا [ واضِحًا -] ولَكِنَّهم قَوْمٌ لُدٌّ، لا يَرُدَّهم إلّا الشَّمْسُ المُنِيرَةُ في وقْتِ الظَّهِيرَةِ، ذَكَرَهم - بَعْدَ التَّذْكِيرِ بِما في أنْفُسِهِمْ - بِما هو أكْبَرُ مِن ذَلِكَ مِن آياتِ الآفاقِ وقَسَّمَها إلى عُلْوِيٍّ وسُفْلِيٍّ، وبَدَأ (p-٤٤٢)بِالأنْفُسِ لِأنَّها مَعَ شَرَفِها أقْرَبُ مَنظُورٍ إلَيْهِ لَهُمْ، وثَنّى بِالعَلَوِيِّ لِأنَّهُ يَلِيها في الشَّرَفِ ووُضُوحِ الآياتِ، فَقالَ: [ دالًّا -] عَلى القُدْرَةِ عَلى البَعْثِ والجَزاءِ بِالثَّوابِ والعِقابِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ أيُّها القَوْمُ.

ولَمّا كانَ تَأمُّلُ الكَيْفِيّاتِ [ يَحْتاجُ -] إلى دِقَّةٍ وتَوَقُّفٍ عَلى عَجائِبَ ولَطائِفَ تُؤْذِنُ قَطْعًا بِأنَّ فاعِلَها لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، وقالَ مُنْكِرًا عَلَيْهِمْ عَدَمَ التَّأمُّلِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ العِلْمُ التّامُّ والقُدْرَةُ البالِغَةُ والعَظَمَةُ الكامِلَةُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ هي في غايَةِ العُلُوِّ والسِّعَةِ والإحْكامِ والزِّينَةِ، يُعْرَفُ كَوْنُها سَبْعًا بِما فِيها مِنَ الزِّينَةِ.

ولَمّا كانَتِ المُطابَقَةُ بَيْنَ المُتَقابِلاتِ في غايَةِ الصُّعُوبَةِ لا يَكادُ يَقْدِرُ عَلَيْها مِن جَمِيعِ الوُجُوهِ أحَدٌ، قالَ: ‏‏‏‏‏ أيْ مُتَطابِقَةً بَعْضُها فَوْقَ بَعْضِ وكُلُّ واحِدَةٍ في الَّتِي تَلِيها مُحِيطَةٌ بِها ”ما لَها مِن فُرُوجٍ“ لا يَكُونُ تَمامُ المُطابَقَةِ إلّا كَذَلِكَ بِالإحاطَةِ مِن كُلِّ جانِبٍ.

The same ayah, in another commentary

Nūḥ 71:15