All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Qiyāmah 75:33 Juzʾ 29 Page 578

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And then he went to his people, swaggering [in pride].

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَ الإصْرارُ عَلى هَذا عَظِيمًا يَبْعُدُ كُلَّ البُعْدِ أنْ يَعْمَلَهُ أحَدٌ فَكَيْفَ بِالِافْتِخارِ بِهِ والتَّكَبُّرِ لِأجْلِهِ، أشارَ إلَيْهِ بِأداةِ البُعْدِ، فَقالَ مُؤْذِنًا بِأنَّ الحالَ عَلى التَّكْذِيبِ الكِبْرُ، والحامِلُ عَلى الكِبْرِ التَّرَفُ، وسَبَبُ ذَلِكَ الِانْقِيادُ أوَّلًا مَعَ الطَّبْعِ في إفْسادِ القُوَّتَيْنِ: العَمَلِيَّةِ والعِلْمِيَّةِ حَتّى نَشَأ عَنْهُما هَذا الخُلُقُ السِّيِئُ، وهو عَدَمُ المُبالاةِ، ولَمْ يَزَلْ بِهِ ذَلِكَ حَتّى صارَ مُلْكَةً يَفْتَخِرُ بِهِ ‏‏ ‏‏‏ أيْ هَذا الإنْسانُ بَعْدَ تَوَلِّيهِ عَنِ الحَقِّ ‏‏ ‏‏‏‏‏ غَيْرِ مُفَكِّرٍ في عاقِبَةِ ما فَعَلَ (p-١١٣)مِنَ التَّكْذِيبِ [حالَ كَوْنِهِ -] ‏‏‏‏ أيْ يَفْتَخِرُ افْتِخارًا بِتَكْذِيبِهِ وإعْراضِهِ وعَدَمِ مُبالاتِهِ بِذَلِكَ، مِنَ المَطِّ، أبْدَلَ الحَرْفَ الثّانِيَ ألِفًا تَخْفِيفًا فَصارَ مِنَ المَطِيِّ وهو الظَّهْرُ كَأنَّهُ يُساعِدُهُ عَلى [مَدِّ -] الخُطا، أوْ أنَّ المُتَبَخْتِرَ إذا مَشى لَوى ظَهْرَهُ، وإنَّما فَعَلَ هَذا لِمُرُونِهِ عَلى المَعْصِيَةِ بَدَلُ الِاسْتِحْياءِ والخَجَلِ والِانْكِسارِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Qiyāmah 75:33