All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Mursalāt 77:6 Juzʾ 29 Page 580

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

As justification or warning,

Read in the muṣḥaf

ولَمّا ذَكَرَ هَذِهِ الأقْسامَ عَلَّلَها بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ وهُما مَنصُوبانِ عَلى الحالِ جَمْعانِ لِعُذْرٍ بِمَعْنى المَعْذِرَةِ أوِ العاذِرِ، والنَّذِيرِ بِمَعْنى الإنْذارِ أوِ المُنْذِرِ، أيْ كانَتْ هَذِهِ مُنْقَسِمَةً إلى عُذْرٍ إنْ كانَتْ ألْقَتْ (p-١٦٧)مَطَرًا نافِعًا مَرِيئًا مُرِيعًا غَيْرَ ضارٍّ كانَ بَعْدَ قَحْطٍ فَإنَّهُ يَكُونُ كَأنَّهُ اعْتِذارٌ عَنْ تِلْكَ الشِّدَّةِ، وإنْ كانَتِ المَلائِكَةُ ألْقَتْ بَشائِرَ فَهي واضِحَةٌ في العُذْرِ لا سِيَّما إنْ كانَتْ بَعْدَ إنْذارٍ، وإلى نُذُرٍ إنْ كانَتْ ألْقَتْ صَواعِقَ أوْ ما [هُوَ -] في مَعْناها مِنَ البَرْدِ الكِبارِ ونَحْوِها، وكَذا المَلائِكَةُ، والكُلُّ سَبَبٌ لِذِكْرِ اللَّهِ هو سَبَبٌ لِاعْتِذارِ ناسٍ بِالتَّوْبَةِ، وسَبَبٌ لِعَذابِ الَّذِينَ يَغْفُلُونَ عَنِ الشُّكْرِ، ويَسْتَقْبِلُونَ ذَلِكَ بِالمَعاصِي أوْ يَنْسُبُونَ ذَلِكَ إلى الأنْواءِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Mursalāt 77:6