All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Nabaʾ 78:35 Juzʾ 30 Page 583

‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

No ill speech will they hear therein or any falsehood -

Read in the muṣḥaf

ولَمّا كانَتْ مَجالِسُ الخَمْرِ في الدُّنْيا مُمْتَلِئَةً بِما يُنَغِّصُها مِنَ اللَّغْوِ والكَذِبِ إلّا عِنْدَ مَن لا مُرُوءَةَ لَهُ فَلا يُنَغِّصُهُ القَبِيحُ، قالَ نافِيًا عَنْها ما يُكَدِّرُ لَذَّةَ السَّمْعِ: ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيِ الجَنَّةِ في وقْتٍ ما ‏‏‏‏ أيْ لَغَطًا يَسْتَحِقُّ أنْ يُلْغى لِأنَّهُ لَيْسَ لَهُ مَعْنًى أعَمُّ مِن أنْ يَكُونَ مُهْمَلًا لَيْسَ لَهُ مَعْنًى أصْلًا، أوْ مُسْتَعْمَلًا لَيْسَ لَهُ مَعْنًى مَوْجُودٌ في الخارِجِ وإنَّ قَلَّ، أوْ لَهُ مَعْنًى ولَكِنَّهُ لا يَتَرَتَّبُ [ بِهِ - ] كَبِيرُ فائِدَةٍ. ولَمّا انْتَفى الكَذِبُ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، [و -] كانَ التَّكْذِيبُ أذًى لِلْمُكَذِّبِ، نَفاهُ بِقَوْلِهِ: ‏‏ ‏‏‏‏ فَإنَّ هَذِهِ الصِّيغَةَ تُقالُ عَلى التَّكْذِيبِ [ ومُطْلَقُ الكَذِبِ- ]، فَصارَ المَعْنى: ولا أذًى بِمُعارَضَةٍ في القَوْلِ، مَعَ مُوافَقَةِ قِراءَةِ الكِسائِيِّ بِالتَّخْفِيفِ فَإنَّ مَعْناها كَذِبًا أوْ مُكاذَبَةً، وشَدَّدَ في قِراءَةِ الجَماعَةِ لِرَشاقَةِ اللَّفْظِ ومُوازَنَةِ ”أعْنابًا وأتْرابًا“ مَعَ الإصابَةِ لِحَلْقِ المَعْنى مِن غَيْرِ أدْنى جَوْرٍ عَنِ القَصْدِ ولا تَكَلُّفٍ بِوَجْهٍ ما.

The same ayah, in another commentary

An-Nabaʾ 78:35