All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

An-Nabaʾ 78:36 Juzʾ 30 Page 583

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

[As] reward from your Lord, [a generous] gift [made due by] account,

Read in the muṣḥaf

(p-٢١١)ولَمّا كانَ العَطاءُ إذا كانَ عَلى المُعاوَضَةِ كانَ أطْيَبَ لِنَفْسِ الآخِذِ قالَ: ‏‏‏‏ وبَيَّنَ أنَّهُ ما جَعَلَهُ جَزاءً لَهم إلّا إكْرامًا لِلنَّبِيِّ ﷺ فَإنَّهُ سُبْحانَهُ لا يَجِبُ عَلَيْهِ لِأحَدٍ شَيْءٌ لِأنَّ أحَدًا لا يُمْكِنُهُ أنْ يُوَفِّيَ شُكْرَ نِعْمَةٍ مَن نَعْمِهِ فَإنَّ عَمَلَهُ مِن نِعَمِهِ فَقالَ: ‏‏ ‏‏‏ أيِ المُحْسِنِ إلَيْكَ بِإكْرامِ أُمَّتِكَ بِأنْواعِ الإكْرامِ، وفي ‏‏‏‏ إشارَةً إلى ذَلِكَ وهو بَذْلٌ مِن غَيْرِ جَزاءٍ ‏‏‏‏‏ أيْ عَلى قَدْرِ الكِفايَةِ وإنْ فَعَلَ الإنْسانُ مِنهم ما فَعَلَ وحَسَبَ جَمِيعَ أنْواعِ الحِسابِ، ومِن قَوْلِهِمْ: أعْطاهُ فَأحْسَبُهُ - إذا تابَعَ عَلَيْهِ العَطاءَ وأكْثَرَهُ حَتّى جاوَزَ العَدَّ وقالَ: حَسْبِي، لا يُمْكِنُ أنْ يَحْتاجَ مَعَ هَذا العَطاءِ وإنْ زادَ في الإنْفاقِ، واخْتِيرَ التَّعْبِيرُ بِهِ دُونَ ”كافِيًا“ مَثَلًا لِأنَّهُ أوْقَعُ في النَّفْسِ، فَإنَّهُ يُقالُ: إذا كانَ هَذا الحِسابُ فَما الظَّنُّ بِالثَّوابِ.

The same ayah, in another commentary

An-Nabaʾ 78:36