All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Fajr 89:27 Juzʾ 30 Page 594

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[To the righteous it will be said], "O reassured soul,

Read in the muṣḥaf

ولَمّا عَلِمَ أنَّ هَذا الجَزاءَ المَذْكُورَ لا يَكُونُ إلّا لِلْهَلُوعِ الجَزُوعِ المُضْطَرِبِ النَّفْسِ الطّائِشِ في حالِ السَّرّاءِ والضَّرّاءِ، الَّذِي لا يُكْرِمُ اليَتِيمَ ولا المِسْكِينَ ويُحِبُّ الدُّنْيا، وكانَ مِنَ المَعْلُومِ أنَّ مِنَ النّاسِ مَن لَيْسَ هو كَذَلِكَ، تَشَوَّفَتِ النَّفْسُ إلى جَزائِهِ فَشَفى عَيُّ هَذا التَّشَوُّفِ بِقَوْلِهِ، إعْلامًا بِأنَّهُ يُقالُ لِنُفُوسِهِمْ عِنْدَ النَّفْخِ في الصُّورِ وبَعْثَرَةِ ما في القُبُورِ لِلْبَعْثِ والنُّشُورِ: ﴿يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾ أيِ الَّتِي هي في غايَةِ (p-٤٣)السُّكُونِ لا خَوْفَ عَلَيْها ولا حُزْنَ ولا نَقْصَ ولا غُبُونَ، لِأنَّها كانَتْ في الدُّنْيا في غايَةِ الثَّباتِ عَلى كُلِّ ما أخْبَرَ بِهِ عَنِ الدّارِ الآخِرَةِ وغَيْرِها مِن وعْدٍ ووَعِيدٍ وتَحْذِيرٍ وتَهْدِيدٍ، فَهم راجُونَ لِوَعْدِهِ خائِفُونَ مِن وعِيدِهِ، وإذا كانَتْ هَذِهِ حالُ النَّفْسِ الَّتِي شَأْنُها المَيْلُ إلى الدُّنْيا فَما ظَنُّكَ بِالرُّوحِ الَّتِي هي خَيْرُ صَرْفٍ

The same ayah, in another commentary

Al-Fajr 89:27