All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

At-Tawbah 9:100 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And the first forerunners [in the faith] among the Muhajireen and the Ansar and those who followed them with good conduct - Allah is pleased with them and they are pleased with Him, and He has prepared for them gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. That is the great attainment.

Read in the muṣḥaf

ولَمّا ذَكَرَ القِسْمَ الصّالِحَ مِنهم وكانُوا مُتَفاوِتِينَ فَمِنهُمُ السّابِقُ وأكْثَرُهُمُ التّابِعُ اللّاحِقُ، أتْبَعَهُ السّابِقَيْنِ عَلى وجْهٍ شامِلٍ حاصِرٍ لِصِنْفَيِ البادِي والحاضِرِ إشارَةً إلى أنَّهُ - وإنْ أخَّرَهُ - أصْلُهُ فَقَدْ قَدَّمَهُ وصْفُهُ بِحَيْثُ ساوى أهْلَ الكَمالِ في مُطْلَقِ الِانْخِراطِ في مُلْكِهِمْ والفَوْزِ بِدَرَجَتِهِمْ لِإحْسانِهِ في اتِّباعِهِمْ تَرْغِيبًا لِأهْلِ القُدْرَةِ والرَّحْمَةِ في اتِّباعِ أهْلِ الرِّضْوانِ والنِّعْمَةِ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ولَمّا دَلَّ عَلى سَبْقِهِمْ بِالعُلُوِّ في مَراتِبِهِ دَلَّ عَلى قَدِيمِ دُخُولِهِمْ فِيهِ فَقالَ: ‏‏‏‏‏‏ أيْ إلى هَذا الدِّينِ القَيِّمِ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ لِدارِ الكُفْرِ فَضْلًا عَنْ أهْلِها ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الَّذِينَ آوَوْا ونَصَرُوا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ الفَرِيقَيْنِ ‏‏‏‏ أيْ في اتِّباعِهِمْ فَلَمْ يَحُولُوا عَنْ شَيْءٍ مِن طَرِيقِهِمْ ‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ الكَمالُ كُلُّهُ ‏‏‏‏ أيْ بِأفْعالِهِمْ هَذِهِ الَّتِي هي وفْقَ ما أمَرَ [بِهِ] ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ بِما أتاهم عَنْهُ مِنَ البُشْرى وقَذَفَ في قُلُوبِهِمْ مِنَ النُّورِ بِلَطِيفِ الوَعْظِ والذِّكْرى ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ جَزاءً عَلى فِعْلِهِمْ ‏‏‏ ‏‏‏ ونَبَّهَ عَلى عُمُومِ رِيِّها وكَثْرَةِ مائِها بِنَزْعِ الجارِّ عَلى قِراءَةِ (p-٨)الجَماعَةِ فَقالَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ هي كَثِيرَةُ المِياهِ. فَكُلُّ مَوْضِعٍ أرَدْتَهُ نَبَعَ مِنهُ ماءٌ فَجَرى مِنهُ نَهْرٌ؛ ولَمّا كانَ المَقْصُودُ مِنَ الماءِ إنَّما هو السُّهُولَةُ في إنْباطِهِ بِقُرْبِهِ ويُسْرِ جَرْيِهِ وانْبِساطِهِ أثْبَتَهُ ابْنُ كَثِيرٍ دَلالَةً عَلى ذَلِكَ كَسائِرِ المَواضِعِ، ولَعَلَّ تَخْصِيصَ هَذا المَوْضِعِ بِالخِلافِ لِأنَّهُ يَخُصُّ هَذِهِ الأُمَّةَ، فَلَعَلَّها تُخَصُّ بِجَنَّةٍ هي أعْظَمُ الجِنانِ رِيًّا وحُسْنًا وزِيًّا.

ولَمّا كانَ أعْظَمُ العُيُوبِ الِانْقِطاعَ نَفاهُ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وأكَّدَ المُرادَ مِنَ الخُلُودِ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ثُمَّ اسْتَأْنَفَ مَدْحَ هَذا الَّذِي أعَدَّهُ لَهم بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ أيِ الأمْرُ العالِي المَكانَةِ خاصَّةً ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:100