All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

At-Tawbah 9:104 Juzʾ 11 Page 203

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Do they not know that it is Allah who accepts repentance from His servants and receives charities and that it is Allah who is the Accepting of repentance, the Merciful?

Read in the muṣḥaf

(p-١٣)ولَمّا ساقَ تَوْبَتَهم سُبْحانَهُ في حَيِّزِ ﴿عَسى﴾ [التوبة: ١٠٢] وكانَ الأصْلُ فِيها التَّرْجِيَةَ في المَحْبُوبِ والإشْفاقَ في المَكْرُوهِ، [و] أمَرَ سُبْحانَهُ بِالأخْذِ مِن أمْوالِهِمْ لِذَلِكَ، وكانَ إخْراجُ المالِ شَدِيدًا عَلى النُّفُوسِ لا سِيَّما في ذَلِكَ الزَّمانِ، كانَ رُبَّما اسْتَوْقَفَ الشَّيْطانُ مَن لَمْ يَرْسَخْ قَدَمُهُ في الإيمانِ عَنِ التَّوْبَةِ وما يَتَرَتَّبُ عَلَيْها مِنَ الصَّدَقَةِ لِعَدَمِ الجَزْمِ بِأنَّها تُقْبَلُ، فَأتْبَعَ ذَلِكَ سُبْحانَهُ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ المُعْتَرِفُونَ بِالذُّنُوبِ حَتّى تَسْمَحَ أنْفُسُهم بِالصَّدَقَةِ أوْ غَيْرُهم حَتّى يَرْغَبُوا في التَّوْبَةِ والصَّدَقَةِ ‏‏ ‏‏ أيِ الَّذِي لَهُ الكَمالُ كُلُّهُ ‏‏ أيْ: وحْدَهُ ‏‏‏‏ أيْ: مِن شَأْنِهِ أنْ يَقْبَلَ ‏‏‏‏‏ تَجاوُزًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ التّائِبِينَ المُخْلِصِينَ ‏‏‏‏‏ أيْ يَقْبَلُ قَبُولَ الآخِذِ لِنَفْسِهِ ‏‏‏‏‏‏ أيْ مِمَّنْ يَتَقَرَّبُ بِها إلَيْهِ بِنِيَّةٍ خالِصَةٍ ‏‏‏ ‏‏ أيِ المُحِيطَ بِصِفَتَيِ الجَلالِ والإكْرامِ ‏‏ أيْ وحْدَهُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ لَمْ يَزَلِ التَّجاوُزُ والإكْرامُ مِن شَأْنِهِ وصِفَتِهِ، وفي ذَلِكَ إنْكارٌ عَلى غَيْرِهِمْ مِنَ المُخْتَلِفِينَ في كَوْنِهِمْ لَمْ يَفْعَلُوا مِثْلَ فِعْلِهِمْ مِنَ النَّدَمِ الحامِلِ عَلى أنْ يُعَذِّبُوا أنْفُسَهم بِالإيثاقِ في السَّوارِي ويُقَرِّبُوا بَعْضَ أمْوالِهِمْ كَما فَعَلَ هَؤُلاءِ أوْ نَحْوَ ذَلِكَ مِمّا يَدُلُّ عَلى الِاعْتِرافِ والنَّدَمِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:104