All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Al-Layl 92:5 Juzʾ 30 Page 595

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

As for he who gives and fears Allah

Read in the muṣḥaf

ولَمّا طابَقَ بَيْنَ القَسَمِ والمُقْسَمِ عَلَيْهِ، ونَبَّهَ بِالقَسَمِ والتَّأْكِيدِ مَعَ ظُهُورِ المُقْسَمِ عَلَيْهِ عَلى أنَّهم في أمْنِهِمْ مَعَ التَّحْذِيرِ كَمَن يَدَّعِي أنَّهُ لا فَرْقَ وأنَّ مَآلَ الكُلِّ واحِدٌ كَما يَقُولُهُ أصْحابُ الوَحْدَةِ - عَلَيْهِمُ الخِزْيُ واللَّعْنَةُ شَرَعَ في بَيانٍ تَشَتَّتَتِ المَساعِي وبَيانِ الجَزاءِ لَها، فَقالَ مُسَبِّبًا (p-٩٠)عَنِ اخْتِلافِهِمْ ما هو مَرْكُوزٌ في الطِّباعِ مِن أنَّهُ لا يَجُوزُ تَسْوِيَةً المُحْسِنِ بِالمُسِيءِ ناشِرًا لِمَن زَكّى نَفْسَهُ أوْ دَسّاها نَشْرًا مُسْتَوِيًا إيذانًا بِأنَّ المُطِيعَ فِيهِ هَذِهِ الأُمَّةِ - ولِلَّهِ الحَمْدُ - كَثِيرُ بِشارَةٍ لِنَبِيِّها ﷺ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ أيْ وقَعَ مِنهُ إعْطاءٌ عَلى ما حَدَّدْنا لَهُ وأمَرْناهُ بِهِ ‏‏‏‏ أيْ وقَعَتْ مِنهُ التَّقْوى وهو اتِّخاذُ الوَقاياتِ مِنَ الطّاعاتِ واجْتِنابِ المَعاصِي خَوْفًا مِن سَطْواتِنا

The same ayah, in another commentary

Al-Layl 92:5