All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Yūnus 10:103 Juzʾ 11 Page 220

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Then We will save our messengers and those who have believed. Thus, it is an obligation upon Us that We save the believers

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِالتَّشْدِيدِ، وقُرِئَ بِالتَّخْفِيفِ، وهو عَطْفٌ عَلى مُقَدَّرٍ يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وما بَيْنَهُما اعْتِراضٌ جِيءَ بِهِ مُسارَعَةً إلى التَّهْدِيدِ، ومُبالَغَةً في تَشْدِيدِ الوَعِيدِ، كَأنَّهُ قِيلَ: أهْلَكْنا الأُمَمَ ثُمَّ نَجَّيْنا رُسُلَنا المُرْسَلَةَ إلَيْهِمْ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وصِيغَةُ الِاسْتِقْبالِ لِحِكايَةِ الأحْوالِ الماضِيَةِ؛ لِتَهْوِيلِ أمْرِها بِاسْتِحْضارِ صُوَرِها، وتَأْخِيرُ حِكايَةِ التَّنْجِيَةِ عَنْ حِكايَةِ الإهْلاكِ - عَلى عَكْسِ ما في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ... إلَخْ، ونَظائِرِهِ الوارِدَةِ في مَواقِعَ عَدِيدَةٍ - لِيَتَّصِلَ بِهِ قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ‏‏‏‏ أيْ: مِثْلَ ذَلِكَ الإنْجاءِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اعْتِراضٌ بَيْنَ العامِلِ والمَعْمُولِ، أيْ: حَقَّ ذَلِكَ حَقًّا، وقِيلَ بَدَلٌ مِنَ المَحْذُوفِ الَّذِي نابَ عَنْهُ كَذَلِكَ، أيْ: إنْجاءً مِثْلَ ذَلِكَ حَقًّا، والكافُ مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿نُنْجِي المُؤْمِنِينَ﴾ أيْ: مِن كُلِّ شِدَّةٍ وعَذابٍ، والجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ لِما قَبْلَها مُقَرِّرٌ لِمَضْمُونِهِ، والمُرادُ بِـ"المُؤْمِنِينَ": إمّا الجِنْسُ المُتَناوِلُ لِلرُّسُلِ - عَلَيْهِمُ السَّلامُ - والأتْباعِ، وإمّا الأتْباعُ فَقَطْ، وإنَّما لَمْ يُذْكَرْ إنْجاءُ الرُّسُلِ؛ إيذانًا بِعَدَمِ الحاجَةِ إلَيْهِ، وأيًّا ما كانَ فَفِيهِ (p-179)تَنْبِيهٌ عَلى أنَّ مَدارَ النَّجاةِ هو الإيمانُ.

The same ayah, in another commentary

Yūnus 10:103