All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Ar-Raʿd 13:29 Juzʾ 13 Page 253

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏

Those who have believed and done righteous deeds - a good state is theirs and a good return.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بَدَلٌ مِنَ القُلُوبِ عَلى حَذْفِ المُضافِ بَدَلَ الكُلِّ حَسْبَما رُمِزَ إلَيْهِ، أيْ: قُلُوبُ الَّذِينَ آمَنُوا، وفِيهِ إيماءٌ إلى أنَّ الإنْسانَ إنَّما هو القَلْبُ، أوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ الجُمْلَةُ الدِّعائِيَّةُ عَلى التَّأْوِيلِ. أعْنِي: قَوْلَهُ: ‏‏‏ ‏‏‏ أوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مُضْمَرٍ، أوْ نُصِبَ عَلى المَدْحِ. فَطُوبى لَهم حالٌ عامِلُها الفِعْلانِ، وطُوبى مَصْدَرٌ مِن طابَ. كَبُشْرى، وزُلْفى، والواوُ مُنْقَلِبَةٌ مِنَ الياءِ، كَمُوقِنٍ، ومُوسِرٍ. وقَرَأ مَكْوَزَةُ الأعْرابِيُّ: طِيبِي لِتَسْلَمَ الياءُ. والمَعْنى: أصابُوا خَيْرًا، ومَحَلُّها النَّصْبُ كَسَلامًا لَكَ، أوِ الرَّفْعُ عَلى الِابْتِداءِ، وإنْ كانَتْ نَكِرَةً لِكَوْنِها في مَعْنى الدُّعاءِ، كَسَلامٌ عَلَيْكَ يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ القِراءَةُ في قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏‏‏ بِالنَّصْبِ والرَّفْعِ، واللّامُ في لَهُمْ، لِلْبَيانِ مِثْلُها في سُقْيًا لَكَ.

The same ayah, in another commentary

Ar-Raʿd 13:29