All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Kahf 18:15 Juzʾ 15 Page 294

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

These, our people, have taken besides Him deities. Why do they not bring for [worship of] them a clear authority? And who is more unjust than one who invents about Allah a lie?"

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ هو مُبْتَدَأٌ. وفي اسْمِ الإشارَةِ تَحْقِيرٌ لَهم.

‏‏‏‏‏ عَطْفُ بَيانٍ لَهُ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ خَبَرُهُ، وفِيهِ مَعْنى الإنْكارِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تَحْضِيضٌ فِيهِ مَعْنى الإنْكارِ والتَّعْجِيزِ، أيْ: هَلّا يَأْتُونَ ‏‏‏‏‏ عَلى أُلُوهِيَّتِهِمْ، أوْ عَلى صِحَّةِ اتِّخاذِهِمْ لَها آلِهَةً ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ بِحُجَّةٍ ظاهِرَةِ الدَّلالَةِ عَلى مُدَّعاهُمْ، وهو تَبْكِيتٌ لَهُمْ، وإلْقامُ حَجَرٍ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ بِنِسْبَةِ الشَّرِيكِ إلَيْهِ تَعالى عَنْ ذَلِكَ عُلُوًّا كَبِيرًا، والمَعْنى أنَّهُ أظْلَمُ مِن كُلِّ ظالِمٍ، وإنْ كانَ سَبْكُ النَّظْمِ عَلى إنْكارِ الأظْلَمِيَّةِ مِن غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِإنْكارِ المُساواةِ كَما مَرَّ تَحْقِيقُهُ في سُورَةِ هُودٍ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:15