All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Kahf 18:61 Juzʾ 15 Page 300

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

But when they reached the junction between them, they forgot their fish, and it took its course into the sea, slipping away.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ الفاءُ فَصِيحَةٌ كَما أُشِيرَ إلَيْهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ، وبَيْنِهِما ظَرْفٌ أُضِيفَ إلَيْهِ اتِّساعًا، أوْ بِمَعْنى الوَصْلِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ الَّذِي جُعِلَ فُقْدانُهُ أمارَةَ وُجْدانِ المَطْلُوبِ، أيْ: نَسِيا تَفَقُّدَ أمْرِهِ، وما يَكُونُ مِنهُ. وقِيلَ: نَسِيَ يُوشَعُ أنْ يُقَدِّمَهُ، ومُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ أنْ يَأْمُرَهُ فِيهِ بِشَيْءٍ. رُوِيَ أنَّهُما لَمّا بَلَغا مَجْمَعَ البَحْرَيْنِ، وفِيهِ الصَّخْرَةُ، وعَيْنُ الحَياةِ الَّتِي لا يُصِيبُ ماؤُها مَيْتًا إلّا حَيِيَ، وضَعا رُءُوسَهُما عَلى الصَّخْرَةِ فَناما، فَلَمّا أصابَ الحُوتَ بَرْدُ الماءِ ورَوْحُهُ عاشَ، وقَدْ كانا أكَلا مِنهُ، وكانَ ذَلِكَ بَعْدَ ما اسْتَيْقَظَ يُوشَعُ عَلَيْهِ السَّلامُ، وقِيلَ: تَوَضَّأ عَلَيْهِ السَّلامُ مِن تِلْكَ العَيْنِ، فانْتَضَحَ الماءُ عَلى الحُوتِ فَعاشَ فَوَقَعَ في الماءِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ مَسْلَكًا كالسَّرَبِ، وهو النَّفَقُ، قِيلَ: أمْسَكَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ جَرْيَةَ الماءِ عَلى الحُوتِ، فَصارَ كالطّاقِ عَلَيْهِ مُعْجِزَةً لِمُوسى، أوْ لِلْخَضِرِ عَلَيْهِما السَّلامُ، وانْتِصابُ سَرَبًا عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِاتَّخَذَ، وفي البَحْرِ حالٌ مِنهُ، أوْ مِنَ السَّبِيلِ، ويَجُوزُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِاتَّخَذَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:61