All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Kahf 18:79 Juzʾ 16 Page 302

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

As for the ship, it belonged to poor people working at sea. So I intended to cause defect in it as there was after them a king who seized every [good] ship by force.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الَّتِي خَرَقْتُها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِضُعَفاءَ لا يَقْدِرُونَ عَلى مُدافَعَةِ الظَّلَمَةِ، وقِيلَ: كانَتْ لِعَشَرَةِ إخْوَةٍ خَمْسَةٍ مِنهم زَمْنى، وخَمْسَةٍ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏، وإسْنادُ العَمَلِ إلى الكُلِّ حِينَئِذٍ إنَّما هو بِطْرِيقِ التَّغْلِيبِ، أوْ لِأنَّ عَمَلَ الوُكَلاءِ بِمَنزِلَةِ عَمَلِ المُوَكِّلِينَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: أجْعَلَها ذاتَ عَيْبٍ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: أمامَهُمْ، وقَدْ قُرِئَ بِهِ أوْ (خَلْفَهُمْ)، وكانَ رُجُوعُهم (p-238)عَلَيْهِ لا مَحالَةَ، واسْمُهُ جُلَنْدى بْنُ كُرْكُرَ، وقِيلَ: مِنوَلَةُ بْنُ جُلَنْدى الأزْدِيُّ.

‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: صالِحَةٍ، وقَدْ قُرِئَ كَذَلِكَ.

‏‏‏‏ مِن أصْحابِها، وانْتِصابُهُ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ مُبَيِّنٌ لِنَوْعِ الأخْذِ، ولَعَلَّ تَفْرِيعَ إرادَةِ تَعْيِيبِ السَّفِينَةِ عَلى مَسْكَنَةِ أصْحابِها قَبْلَ بَيانِ خَوْفِ الغَصْبِ مَعَ أنَّ مَدارَها كِلا الأمْرَيْنِ، لِلِاعْتِناءِ بِشَأْنِها إذْ هي المُحْتاجَةُ إلى التَّأْوِيلِ، ولِلْإيذانِ بِأنَّ الأقْوى في المَدارِيَّةِ هو الأمْرُ الأوَّلُ. ولِذَلِكَ لا يُبالِي بِتَخْلِيصِ سُفُنِ سائِرِ النّاسِ مَعَ تَحَقُّقِ خَوْفِ الغَصْبِ في حَقِّهِمْ أيْضًا، ولِأنَّ في التَّأْخِيرِ فَصْلًا بَيْنَ السَّفِينَةِ، وضَمِيرِها مَعَ تَوَهُّمِ رُجُوعِهِ إلى الأقْرَبِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:79