All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Baqarah 2:162 Juzʾ 2 Page 24

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Abiding eternally therein. The punishment will not be lightened for them, nor will they be reprieved.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: في اللَّعْنَةِ؛ أوْ في النّارِ؛ عَلى أنَّها أُضْمِرَتْ مِن غَيْرِ ذِكْرٍ؛ تَفْخِيمًا لِشَأْنِها؛ وتَهْوِيلًا لِأمْرِها؛ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ إمّا مُسْتَأْنِفٌ لِبَيانِ كَثْرَةِ عَذابِهِمْ؛ مِن حَيْثُ الكَيْفُ؛ إثْرَ بَيانِ كَثْرَتِهِ مِن حَيْثُ الكَمُّ؛ أوْ حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ في "خالِدِينَ"؛ عَلى وجْهِ التَّداخُلِ؛ أوْ مِنَ الضَّمِيرِ في "عَلَيْهِمْ"؛ عَلى طَرِيقَةِ التَّرادُفِ؛ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏: عَطْفٌ عَلى ما قَبْلَهُ؛ جارٍ فِيهِ ما جَرى فِيهِ؛ وإيثارُ الجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةِ لِإفادَةِ دَوامِ النَّفْيِ؛ واسْتِمْرارِهِ؛ أيْ: لا يُمْهَلُونَ؛ ولا يُؤَجَّلُونَ؛ أوْ: لا يُنْتَظَرُونَ لِيَعْتَذِرُوا؛ أوْ: لا يُنْظَرُ إلَيْهِمْ نَظَرَ رَحْمَةٍ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:162