All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Baqarah 2:280 Juzʾ 3 Page 47

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏؛ أيْ: إنْ وقَعَ غَرِيمٌ مِن غُرَمائِكم ذُو عُسْرَةٍ؛ عَلى أنَّ "كانَ" تامَّةٌ؛ وقُرِئَ: "ذا عُسْرَةٍ"؛ عَلى أنَّها ناقِصَةٌ؛ ‏‏‏‏‏؛ أيْ: فالحُكْمُ نَظِرَةٌ؛ أوْ: فَعَلَيْكم نَظِرَةٌ؛ أوْ: فَلْتَكُنْ نَظِرَةٌ؛ وهي الإنْظارُ؛ والإمْهالُ؛ وقُرِئَ: "فَناظِرُهُ"؛ أيْ: فالمُسْتَحِقُّ ناظِرُهُ؛ أيْ: مُنْتَظِرُهُ؛ أوْ: فَصاحِبُ نَظِرَتِهِ؛ عَلى طَرِيقِ النَّسَبِ؛ وقُرِئَ: "فَناظِرْهُ"؛ أمْرًا مِنَ المُفاعَلَةِ؛ أيْ: فَسامِحْهُ بِالنَّظِرَةِ؛ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: إلى يَسارٍ؛ وقُرِئَ بِضَمِّ السِّينِ؛ وهُما لُغَتانِ؛ كَـ "مَشْرَقَةٌ"؛ و"مُشْرَقَةٌ"؛ وقُرِئَ بِهِما مُضافَيْنِ بِحَذْفِ التّاءِ عِنْدَ الإضافَةِ؛ كَما في قَوْلِهِ:

؎ ∗∗∗ وأخْلَفُوكَ عِدَ الأمْرِ الَّذِي وعَدُوا

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ بِحَذْفِ إحْدى التّاءَيْنِ؛ وقُرِئَ بِتَشْدِيدِ الصّادِ؛ أيْ: وأنْ تَتَصَدَّقُوا عَلى مُعْسِرِي غُرَمائِكم بِالإبْراءِ؛ ‏‏‏ ‏‏‏؛ أيْ: أكْثَرُ ثَوابًا مِنَ الإنْظارِ؛ أوْ خَيْرٌ مِمّا تَأْخُذُونَهُ؛ لِمُضاعَفَةِ ثَوابِهِ؛ ودَوامِهِ؛ فَهو نَدْبٌ إلى أنْ يَتَصَدَّقُوا بِرُؤُوسِ أمْوالِهِمْ؛ كُلًّا؛ أوْ بَعْضًا؛ عَلى غُرَمائِهِمُ المُعْسِرِينَ؛ كَقَوْلِهِ (تَعالى): ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏؛ وقِيلَ: المُرادُ بِالتَّصَدُّقِ: الإنْظارُ؛ لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ -: « "لا يَحِلُّ دَيْنُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَيُؤَخِّرُهُ إلّا كانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ"؛» ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏: جَوابُهُ مَحْذُوفٌ؛ أيْ: إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّهُ خَيْرٌ لَكم عَمِلْتُمُوهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Baqarah 2:280